hamburger
userProfile
scrollTop

مسؤولون أميركيون: محاولات إسرائيل للتجسس علينا تجاوزت الخطوط الحمراء

توتر جديد بين واشنطن وتل أبيب على خلفية مزاعم التجسس (رويترز)
توتر جديد بين واشنطن وتل أبيب على خلفية مزاعم التجسس (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مخاوف أميركية من تجسس إسرائيلي على مفاوضات واشنطن وطهران.
  • البنتاغون يرفع مستوى مكافحة التجسس وسط اتهامات لإسرائيل بالتنصت.
  • واشنطن تشدد إجراءات مكافحة التجسس بسبب. 

في تطور قد يضيف مزيدا من التوتر إلى العلاقات الأميركية الإسرائيلية، كشفت تقارير استخباراتية عن مخاوف داخل واشنطن من عمليات تجسس إسرائيلية استهدفت متابعة المفاوضات الجارية مع إيران، ما دفع وزارة الدفاع الأميركية إلى رفع مستوى تقييم تهديدات مكافحة التجسس إلى أعلى درجة.

وأشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن وزارة الدفاع الأميركية رفعت مستوى تقييمها لتهديدات مكافحة التجسس إلى أعلى مستوى، ويُعتقد أن إسرائيل تجسست على المفاوضات الأميركية مع إيران.

وأثارت تقارير استخباراتية أميركية حديثة مخاوف بشأن تنصت أجهزة التجسس الإسرائيلية على المفاوضين الأميركيين العاملين على اتفاق سلام مع إيران، وسط تزايد القلق بشأن تهديد استخباراتي مضاد أوسع نطاقًا من جانب إسرائيل.

ولطالما عرفت إسرائيل والولايات المتحدة، وتغاضتا، عن تجسس كل منهما على الآخر. لكن الجهود الإسرائيلية المكثفة لمعرفة مواقف الولايات المتحدة في المحادثات مع إيران تجاوزت الخطوط الحمراء، وفقًا لبعض المسؤولين الأميركيين، بحسب التقرير.

يتبادل الجيش الأميركي كميات هائلة من المعلومات التكتيكية والعملياتية مع نظيره الإسرائيلي، لكن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى صرّحوا بأن إسرائيل تسعى لفهم إستراتيجية الرئيس الأميركي ترامب ومواقفه المتغيرة بشأن محادثات السلام.

قد يُعقّد هذا التحذير الجديد الجهود المبذولة لتعزيز التكامل في التخطيط العسكري بين القيادة المركزية الأميركية وإسرائيل، لا سيما إذا قرر البنتاغون فرض قيود جديدة على المعلومات المُتبادلة مع الضباط الإسرائيليين.

توتر أميركي إسرائيلي

ووصف مسؤول رفيع المستوى، مدى عنف عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية ضد كبار المسؤولين الأميركيين خلال فترة ولاية ترامب الثانية بأنه "غير مسبوق".

أفاد مسؤولان عسكريان أميركيان رفيعا المستوى بأن الأفراد الأميركيين، ولا سيما أولئك الذين يخدمون في إسرائيل أو مع نظرائهم الإسرائيليين، كانوا على دراية تامة بمخاطر مكافحة التجسس قبل صدور التقرير الجديد.

وقال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة التقييمات الداخلية، إن الأفراد الأميركيين يتبعون مجموعة من الإجراءات والبروتوكولات الأمنية للمساعدة في مواجهة التهديد وحماية هواتفهم المحمولة وأجهزتهم الإلكترونية الأخرى، خصوصا أثناء سفرهم في إسرائيل، لكنهما امتنعا عن وصف هذه الإجراءات بالتفصيل لأسباب أمنية.

يتضمن التقرير، الذي ضمّ مساهمات من عدد من وكالات الاستخبارات العسكرية، تفاصيلَ عن عدة حوادث وقعت في السنوات الأخيرة.

زرع أجهزة تجسس

ففي عام 2021، ضُبط ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وهم يزرعون أجهزة تنصت في مقر وكالة الاستخبارات الدفاعية، وفي العام الماضي، كُشف عن محاولة ضباط من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" زرع جهاز تنصت في سيارة تابعة لجهاز الخدمة السرية.

وقال مسؤول أميركي رفيع سابق، تعامل بشكل مكثف مع إسرائيل، إن ميل بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب إلى السفر على متن طائرات خاصة، وإجراء أعمال تتعلق بالأمن القومي عبر هواتفهم الشخصية، ورفض استقبال موظفين من السفارات الأميركية في الخارج، جعلهم أهدافًا سهلة لأجهزة التجسس التابعة للحلفاء والخصوم على حد سواء.

كما أقر مسؤولون حاليون آخرون بأن استخدام كبار المسؤولين الأميركيين للهواتف المحمولة الشخصية جعلهم أهدافاً سهلة للتنصت.