دفن الجمعة جثمان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في مقبرة "لوسيل" بقطر وشارك في الجنازة آلاف المشيعين وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور هذه الجنازة التي جعلت المقبرة واحدة من ترندات الساعات الأخيرة إذ جلبت الاهتمام إليها ورغب كثيرون في أن يعرفوا تاريخها. فماهي مقبرة الإمام المؤسس لوسيل؟
ما هي مقبرة الإمام المؤسس لوسيل؟
مقبرة الإمام المؤسس لوسيل هي إحدى أهم وأشهر المقابر في قطر، تقع المقبرة شمال العاصمة القطرية الدوحة وبها يدفن أعضاء العائلة الحاكمة منذ عقود طويلة.
وهي مقبرة لها رمزية خاصة بالنسبة لتاريخ قطر، ففيها يرقد جثمان مؤسس دولة قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، المتوفى في عام 1913.
تقع هذه المقبرة إلى جانب منزل مؤسس دولة قطر المعروف بـ"قلعة لوسيل". ومن هنا جاءت تسمية مقبرة الإمام المؤسس لوسيل.
وقلعة لوسيل شكلت رمز الحكم بالنسبة لدولة قطر في القرن العشرين إبان حكم الأب المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الذي انتقل إليها في عام 1902 قادما من منطقة الظعاين شمال لوسيل خوفا على سلامة عائلته بعد أن عرفت المنطقة زيادة في عدد السكان علاوة على حالة عدم الاستقرار السياسي حينها في البلد.
وقد حصن الشيخ المؤسس قلعته حينها بأسوار وأبراج مراقبة وعندما توفي دفن بالمقبرة المجاورة لها ومنذ ذلك التاريخ صارت تلك المقبرة تعرف بمقبرة الإمام المؤسس.
وقد شهدت المقبرة تحسينات وتطويرات كثيرة على امتداد العقود الماضية.
والجمعة دفن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" بالمقبرة وهو ما يشير في رأي كثير من المراقبين إلى المكانة التي توليها القيادة في قطر للراحل على اعتبار أن هذه المقبرة مخصصة لكبار أعضاء الأسرة الحاكمة ورجال الدولة فيما تدفن الشخصيات العامة عادة بمقابر أخرى.
وشارك في تشييع جثمان هنية جموع غفيرة بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد عبد الوهاب.