hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - العراق في قلب العاصفة بسبب الفصائل.. هل يستقيل الزيدي؟

آخر تحديث:

المشهد

فيديو - العراق في قلب العاصفة بسبب الفصائل.. هل يستقيل الزيدي؟
play
التوتر في العراق يتصاعد مع انتهاء مهلة تسليم سلاح الفصائل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التوتر في العراق يتصاعد مع انتهاء مهلة تسليم سلاح الفصائل.
  • إصرار الجماعات المقربة من طهران على الاحتفاظ بسلاحها ومخاوف من صدام مع بغداد.
  • الأزمة تتزامن مع تسريبات عن ضربات أميركية محتملة وتكهنات بشأن استقالة وشيكة للزيدي.

يتصاعد التوتر في العراق مع انتهاء مهلة تسليم سلاح الفصائل، وسط إصرار الجماعات المقربة من طهران على الاحتفاظ بسلاحها ومخاوف من صدام مع بغداد. وتتزامن الأزمة مع تسريبات عن ضربات أميركية محتملة، وتكهنات بشأن استقالة وشيكة للزيدي.

هل يستقيل الزيدي؟

وتعليقًا على هذه التطورات، قال المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية معن الجبوري، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يواجه موقفًا بالغ الصعوبة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لحصر السلاح بيد الدولة"، مشيرًا إلى أنّ الحكومة تجد نفسها أمام استحقاق حساس، خصوصًا مع تعهدات سابقة قدمها الزيدي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الموعد المحدد في 30 سبتمبر.

وأضاف الجبوري أنّ الزيدي سيجد نفسه في موقف حرج خلال لقائه المرتقب مع ترامب، إذ قد يُسأل عن أسباب عدم تنفيذ الالتزام المتعلق بحصر السلاح، لافتًا إلى وجود تسريبات تتحدث عن احتمال طلب تمديد المهلة حتى يونيو من العام المقبل.

وتابع أنّ تمديد المهلة قد لا يؤدي إلى تغيير جوهري في موقف الفصائل المسلحة، معتبرًا أنّ الانتقال من نهاية سبتمبر إلى يونيو لن يغير المعطيات الأساسية المتعلقة بملف السلاح، ومتسائلًا عما يمكن أن يتغير خلال هذه الأشهر على صعيد مواقف الفصائل أو المشهد الإقليمي والدولي.

وأوضح الجبوري أن العراق لا يمتلك تأثيرًا مباشرًا في الصراعات الدولية والإقليمية الجارية، لكنه يتأثر بتداعياتها، مشيرًا إلى أنّ استمرار الخلاف حول سلاح الفصائل قد ينعكس على الوضع الداخلي العراقي. 

مرحلة مفصلية في العراق

وأشار إلى أنّ تجدد العقوبات الأميركية على العراق، الذي توقع حدوثه في حال عدم تنفيذ الالتزامات، قد يزيد من تعقيدات المشهد، في وقت يعيش فيه الشارع العراقي حالة من الترقب والقلق بشأن تداعيات التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية.

ولفت الجبوري إلى أنّ المواطن العراقي يتساءل عن شكل المرحلة المقبلة، ودور الحكومة في التعامل مع التطورات، خصوصًا في ظل ما وصفه بتراجع قيمة الدينار في السوق العراقية الموازية.

وفي حال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات مباشرة ضد الفصائل المسلحة، أو استهداف قياداتها ومقارها ومستودعات الأسلحة والعتاد التابعة لها، قال الجبوري إنّ الحكومة العراقية ستجد نفسها أمام موقف بالغ الحساسية، كما ستواجه الفصائل بدورها خيارات صعبة في كيفية التعامل مع أي تصعيد أميركي محتمل.

وأضاف أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد لا يقبل ما وصفه بالمماطلة أو المناورة لإطالة أمد المهلة، معتبرًا أنّ تأجيل تنفيذ الالتزامات لن يحل المشكلة الأساسية المتعلقة بسلاح الفصائل.

وتابع الجبوري أنّ موعد 30 سبتمبر قد يشكل "مرحلة مفصلية" في العراق، في ظل وجود متغيرات إقليمية متسارعة، مشيرًا إلى أنّ أي تطورات مرتبطة بإيران أو جماعة "الحوثي" أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى احتمال استهداف مواقع أو قيادات لفصائل عراقية، يمكن أن تنعكس بشكل مباشر على الداخل العراقي.

news_suggested_videos_ هل تمكنت الصين من سرقة أكبر أسرار المقاتلة الأميركية الأخطر؟
play