hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 انتخابات الرئاسة المصرية.. مخاوف العزوف تتبدد وناخبون لـ"المشهد": المشاركة واجب وطني

المشهد - الإسكندرية

يحقّ لنحو 67 مليون شخص في مصر الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات (رويترز)
يحقّ لنحو 67 مليون شخص في مصر الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • عملية التصويت في الانتخابات المصرية انطلقت وتستمر لمدة 3 أيام.
  • محلل سياسي: مخاوف العزوف تبددت في اليوم الأول.
  • خبير: الإقبال يعكس وعي المصريّين ورغبتهم في الاستقرار.

"المُشاركة واجب علينا جميعًا، ونتمنى أن يكون الشخص الناجح في السباق من بين المُرشحين خيرًا لمصر".. بهذه الكلمات عبّر أفضل شوكت، عن رأيه من أمام اللجنة الانتخابية بمدرسة محمود سامي البارودي، شرقيّ الإسكندرية، في الانتخابات الرئاسية المصرية التي انطلقت اليوم.

يشير شوكت، 70 عامًا، في تصريح لمنصة "المشهد"، إلى أنه حرص على القدوم في اليوم الأول لعملية الاقتراع لشعوره بأنّ المشاركة هي "واجب على كل مصري".

وبقرب الانتهاء من اليوم الأول لعملية التصويت، رأى محللون تحدّثوا لـ"المشهد"، أنّ التخوّفات من عزوف الناس عن الذهاب لصناديق الاقتراع تبددت تمامًا، إذّ ظهر الإقبال في الساعات الأولى لفتح باب الإقتراع كبيرًا.

"واجب وطني"

وحرص كبار السن على الوجود أمام المقار الانتخابية قبل التاسعة صباحًا، وهو الموعد المحدد لبدء عملية التصويت، فيما نظمت أحزاب مصرية وكيانات نقابية مسيرات في شوارع الإسكندرية، لحثّ المواطنين على الإدلاء بأصواتهم.

ويخوض سباق الانتخابات الرئاسية كل من الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الوفد الجديد الدكتور عبد السند يمامة، ورئيس الحزب المصريّ الديمقراطي، فريد زهران، ورئيس حزب الشعب الجمهوريّ، حازم عمر.

ومن أمام لجنة كلية الزراعة بمنطقة سابا باشا، شرقي الإسكندرية، قال وليد عبيد، 66 عامًا، لـ"المشهد": "أسرتي مكونة من 6 أفراد سنشارك جميعًا في الانتخابات".


وأضاف: "لا يهمّ من تختار رئيسًا للجمهورية، المهمّ هو المشاركة في عملية التصويت، لأنها واجب وطنيّ ويجب على الجميع أن يقوم بدوره".

ووافقته في الرأي منال محمد، 75 عامًا، مُضيفة: "نريد أن يستمر الاستقرار والأمن والأمان في مصر، وكلنا نرى التحديات المحيطة بنا، لذلك جئت لكي أقوم بواجبي في المشاركة في الانتخابات الرئاسية".

بدورها، قالت الدكتورة سحر إبراهيم، 40 عامًا، من أمام لجنة مدرسة محمود سامي البارودي شرق الإسكندرية، إنها جاءت للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية لأنه حقّ كفله الدستور لها، وبالتالي من الواجب أن تشارك في هذا الاستحقاق.

وأوضحت في تصريح لـ"المشهد"، أنّ "المشاركة حقّ لكل مواطن وبالتالي وجب عليه النزول أيًا كان رأيه سواء مؤيد للمرشحين أو معارض لهم".

تبدد مخاوف العزوف

ويحقّ لنحو 67 مليون شخص في مصر، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وجرت عملية الاقتراع تحت إشراف قضائيّ كامل، فيما تمت عملية التصويت للمصريّين في الخارج أيام 1 و 2 و 3 ديسمبر ، فيما سيتمّ إعلان نتيجة الاقتراع يوم 18 ديسمبر الجاري.

ويرى المحلل السياسي المصري، الدكتور علي عبد المطلب، أنّ المشهد إجمالًا في الساعات الأولى لعملية الاقتراع جيد، لافتًا إلى أنّ نسبة الإقبال تراوحت ما بين المتوسط وفوق المتوسط وهي نسبة جيدة خصوصًا أنه لا يزال هناك يومان للاقتراع.

وأشار عبد المطلب، إلى أنّ "وقوف الناس أمام اللجان الانتخابية صباحًا بدّد مخاوفه بشأن عزوف الناس عن المشاركة، نظرًا لحالة الزخم الكبيرة التي تلقيها الحرب في غزة على المشهد الدوليّ وبالتالي الوضع في مصر".

دور كبير للأحزاب

وأوضح المحلل السياسي المصري، أنّ الأحزاب السياسية سواء المؤيدة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي أو المناصرة للمرشحين الآخرين، لعبت دورًا في حشد الناس للمشاركة في الانتخابات.

وقال عبد المطلب، إنّ المسيرات التي شاهدناها في الشوارع لحثّ المواطنين على المشاركة أمر جيد، لأنها تخلق حالة من الزخم حول عملية التصويت، لافتًا إلى أنّ وجود ثلاثة مرشحين لهم خلفية حزبية في السباق، دفع هذه الأحزاب لحشد الناس للتصويت .

وعي المصريّين

بدوره رأى، أستاذ العلوم السياسية المصري، الدكتور طارق فهمي، أنّ الإقبال الملحوظ في اليوم الأول لعملية التصويت، يعكس درجة كبيرة لوعي المصريّين بأهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.

وأوضح في حديث لـ"المشهد"، أنّ العالم يتابع سير الانتخابات في مصر وهناك مراهنات على نسبة الإقبال، ولكن في النهاية ذهب الناس لصناديق الاقتراع ليس لقضايا الداخل فقط ولكن أملًا في استقرار سياسيّ وأمني، نظرًا لما يحيط بالمنطقة من مخاطر كبيرة خصوصًا الحرب في غزة.

وأشار فهمي، إلى أنّ هناك تحليلات تشير إلى أنّ الإقبال الكبير في اليوم الأول دافعه المشاركة وسيقل هذا الإقبال في الأيام التالية، ولكن في النهاية الأمر يخضع لوعي المواطن المصريّ الذي يرى أهمية استقرار مصر سياسيًا وأمنيًا في الوقت الراهن.

وقال أستاذ العلوم السياسية المصري، إنّ النخب السياسية في مصر شاركت في اليوم الأول لعملية الاقتراع، بالإضافة لإقبال المواطنين العاديّين على مراكز الإقتراع، وكلها أمور تخلق حالة من الزخم حول الانتخابات الرئاسية المصرية.