وتعرض موقع الوزارة على الإنترنت لاختراق من قراصنة قاموا برفع العلم الكردي، وعلم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الصفحة الرئيسية.
ويأتي الحادث بعد الاشتباكات المسلحة التي شهدتها محافظة حلب، والتي اندلعت الثلاثاء الماضي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وأسفرت عن عدد من القتلى ونزوح الآلاف، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين.
اختراق وزارة الإعلام السورية
وأوردت المواقع الكردية أنه في خرق أمني رقمي جديد، استيقظت المنصات الرسمية السورية على وقع هجوم إلكتروني استهدف أحد أبرز واجهاتها السيادية.
فقد تمكنت مجموعة من "المخترقين الكورد" من اختراق الموقع الرسمي لعدة وزارات من بينها وزارة الإعلام السورية، مستبدلين محتواه الحكومي برسائل سياسية و"رموز كوردية"، في خطوة حملت دلالات تتجاوز مجرد "القرصنة التقنية"".
وتعرض الموقع لعملية "تشويه واجهة حيث ظهرت على الصفحة الرئيسية شعارات باللغات الكردية والعربية والإنجليزية.
ولم يكتفِ المخترقون بالسيطرة على الموقع، بل بثوا رسائل تندد بسياسات دمشق تجاه مناطق شمال شرق سوريا، وهو ما يعكس حسب التقارير، رغبة المهاجمين في تحويل المنصة الرسمية إلى "منبر احتجاجي" عابر للحدود الرقمية.
ويرى خبراء في الأمن السيبراني أن تكرار اختراق مواقع حكومية سورية سيادية مثل وزارة الإعلام، ووزارات أخرى، يكشف عن "فجوات أمنية مزمنة" في البنية التحتية الرقمية للحكومة السورية.
ولا تهدف الهجمات حسب الخبراء، إلى تدمير البيانات بقدر ما تهدف إلى "الإحراج السياسي".