وأعلن فوتشيتش موقفه أمام أنصار حزبه في بلغراد، مستندا إلى بيانات أولية لفرز الأصوات، وقال إن النتيجة تشير بوضوح إلى خسارة الانتخابات.
فوتشيتش في المعارضة
وأكد فوتشيتش أن حزبه سيتولى مسؤولياته من موقع المعارضة، في اعتراف مبكر بتراجع موقعه السياسي، بعد سنوات من الهيمنة على السلطة.
وكان فوتشيتش قد ترك منصب الرئاسة للترشح لرئاسة الحكومة، وقاد قائمة انتخابية حملت اسم "ألكسندر فوتشيتش-صربيا المتحدة"، في محاولة للاحتفاظ بقيادة السلطة التنفيذية عبر الحزب التقدمي الصربي.
وشهد التصويت مشاركة بلغت 67,6% حتى 7 مساء من يوم الأحد، في أعلى مستوى تسجله الانتخابات في البلاد منذ تفكك يوغوسلافيا عام 1992.
وأعقب إعلان الهزيمة خروج محتفلين إلى شوارع العاصمة، بينما أطلقت السيارات أبواقها وتجمع مواطنون بالقرب من مقر لجنة الانتخابات.
وتحظى القائمة الطلابية بامتداد احتجاجي، بدأ عقب كارثة محطة نوفي ساد في 1 نوفمبر 2024، حين انهار سقف خرساني في المحطة الرئيسية للمدينة، ما أدى إلى مقتل 16 شخصا وإصابة آخرين.
وأثارت الحادثة اتهامات بالفساد وبوجود إخفاقات في أعمال تجديد المحطة، قبل أن تتسع التحركات الطلابية وتتحول إلى حركة معارضة للحكومة.
ودخل الطلاب المنافسة الانتخابية بقائمة "الطلاب ينتصرون"، التي قدمت 250 مرشحا لشغل مقاعد البرلمان، وضمت شخصيات من الأوساط الأكاديمية والرياضية والزراعية.
ويتقدمها طبيب القلب والأستاذ في جامعة "نوفي" ساد إيليا سردانوفيتش، من دون أن يعني ذلك توليه قيادة الحركة أو حسمه مرشحا لرئاسة الحكومة، إذ لا تعتمد الحركة هيكلا قياديا تقليديا.
وهنأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء المجري بيتر ماديار القائمة الطلابية على فوزها، بينما يواجه فوتشيتش واقع الانتقال من موقع قيادة الحكومة إلى المعارضة، بعدما راهن على الانتخابات المبكرة لتجديد تفويض معسكره السياسي، قبل أن يعلن بنفسه أن النتائج الأولية لم تأت لمصلحته.



