hamburger
userProfile
scrollTop

بحضور الأميرة للا خديجة.. افتتاح المسرح الملكي في المغرب

المشهد

 الأميرة للا خديجة تفتتح أنشطة المسرح الملكي بالعاصمة المغربية الرباط (إكس)
الأميرة للا خديجة تفتتح أنشطة المسرح الملكي بالعاصمة المغربية الرباط (إكس)
verticalLine
fontSize

شهد المسرح الملكي بالعاصمة المغربية الرباط، مساء الأربعاء، انطلاق عرضه الافتتاحي في أجواء احتفالية رسمية، بحضور الأميرة للا خديجة البنت الوحيدة للملك محمد السادس، وعمتيها الأميرتين للا مريم وللا حسناء، ومعهن زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون.

واستهل حفل الافتتاح حسب وكالة الأنباء الرسمية، بعرض شريط مؤسساتي أبرز الأبعاد المعمارية والثقافية للمسرح الملكي، باعتباره أحد أبرز المشاريع الكبرى التي تندرج ضمن برنامج "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية"، والذي أطلق لتعزيز مكانة العاصمة كقطب ثقافي دولي.

حضور الأميرة للا خديجة

كما سلط حفل الافتتاح الضوء على الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب، في سياق "رؤية ملكية تروم تحديث البنيات الثقافية وتثمين الإبداع الفني الوطني" حسب وكالة الأنباء.

ويعد المسرح الملكي بالرباط الذي افتتحته الأميرة للا خديجة، معلمة معمارية بارزة صممتها المهندسة العالمية الراحلة زها حديد، ويقع على ضفاف نهر أبي رقراق في محيط عمراني يضم معالم تاريخية كصومعة حسان وضريح محمد الخامس.

وقد انطلقت أشغال إنجازه سنة 2014 بكلفة تناهز 167 مليون دولار، ليشكل أحد أكبر المشاريع الثقافية بالمملكة.

ويتميز المسرح الملكي بتجهيزات تقنية متقدمة وهندسة صوتية عالية الجودة، تتيح تجربة فنية متكاملة.

ويضم قاعة كبرى للعروض تتسع لأكثر من 1800 متفرج، مهيأة لاحتضان مختلف الأنماط الفنية من مسرح وأوبرا وباليه وحفلات موسيقية.

كما يضم قاعة ثانية بطاقة 250 مقعدا مخصصة للتجارب الفنية المعاصرة، إضافة إلى مسرح خارجي يتسع لنحو 7 آلاف شخص لاحتضان التظاهرات الكبرى.

وينتظر أن يشكل المسرح منصة لاحتضان الإنتاجات الفنية الوطنية والدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الرباط ضمن خريطة العواصم الثقافية العالمية.

ويمثل افتتاح هذا الفضاء الثقافي من طرف الأميرة للا خديجة وعماتها، تتويجا لمسار استثماري طويل في البنية التحتية الثقافية، ويجسد حسب وسائل الإعلام المغربية، توجها استراتيجيا يروم جعل الثقافة رافعة للتنمية، وتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب.