hamburger
userProfile
scrollTop

"اتبرع بجلدك".. مقترح برلماني يثير جدلا واسعا في مصر

المشهد

مقترح "اتبرع بجلدك" يهدف إلى إنقاذ ضحايا الحروق في مصر (أ ف ب)
مقترح "اتبرع بجلدك" يهدف إلى إنقاذ ضحايا الحروق في مصر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تسبب مقترح برلماني في إثارة جدل واسع في مصر خلال الساعات، بعد أن تقدمت نائبة في مجلس الشيوخ المصري بمقترح لتأسيس "بنك وطني للأنسجة"، وذلك لعلاج حالات الحروق الشديدة في البلاد، عبر السماح بالتبرع بالجلد للمتوفين. 

وتأتي فكرة المقترح بهدف إنهاء الاعتماد على استيراد الأنسجة البشرية، والذي يكلف الدولة المصرية نحو مليون جنيه للحالة الواحدة، وذلك باستبداله بمنظومة وطنية مستدامة قادرة على إنقاذ مئات الأطفال المصابين بحروق شديدة والتي غالبًا ما تؤدي إلى الوفاة. 

وأشارت المذكرة التي تقدمت بها النائبة، إلى أنّ الجلد المبترع به هو تدخل طبي مُنقذ للحياة، خصوصًا للأطفال الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 40% من مساحة الجسد، وهي فئة تعاني من ارتفاع معدلات الوفيات والإعاقات الدائمة في ظل غياب التغطية الجلدية المناسبة. 

"اتبرع بجلدك".. ما بين القبول والرفض

وبمجرد أن قامت النائبة في مجلس الشيوخ المصري أميرة صابر بتقديم المقترح إلى رئيس المجلس لتوجيهه إلى وزارة الصحة المصرية، ثارت حالة جدل واسعة ما بين مؤيد للفكرة ورافض لها.

وفيما هاجم إعلاميون مصريون المقترح في بدايته، إلا أنهم عدلوا عن آرائهم وقالوا إنه بنوها وفق تدوينات على منصات التواصل الاجتماعي وكانوا من المفترض أن يتأكدوا من حقيقة وطبيعة المقترح.

في المقابل، دافع أطباء ومتخصصون عن الفكرة وقالوا إنّ مصر تأخرت كثيرًا في تنفيذها، وأشاروا إلى أنّ فكرة التبرع بالأعضاء ومن بينها أنسجة الجلد فكرة يتم تطبيقها في دول عديدة وتنقذ أرواح أبرياء.

من جانبها، دافعت رئيس مجلس إدارة مؤسسة أهل مصر هبة السويدي، وهي مؤسسة معنية بعلاج حالات الحروق، بقولها إنّ التبرع بالجلد مثل التبرع بباقي أعضاء الجسم، ولكنّ الفكرة قوبلت بصدمة في مصر لأنها جديدة عليهم.

حالة الجدل انتقلت أيضًا إلى الفنانين المصريين، ففي حين دافعت الفنانة إلهام شاهين عن الفكرة وقالت إنها أوصت بالتبرع بأعضاء جسدها بعد وفاتها، هاجمتها الفنانة عبير صبري وقالت إنها غير مناسبة.