في استطلاع أجرته منصة "المشهد" على مواقع التواصل، أكد 55% من المشاركين فيه (6,300 شخص) على أن سوريا قد تصبح الممر البديل عن مضيق هرمز، فيما خالفهم الرأي 45% الذين اعتبروا أن ذلك قد لا يحصل.
وفتحت الحرب في إيران واضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز نافذة جديدة أمام سوريا لاستعادة دورها التاريخي كممر للتجارة والطاقة بين العراق وبلاد الشام والبحر المتوسط، بعدما ظلت لعقود ساحة للصراع وممراً لعمليات التهريب والنفوذ العسكري.
في أوائل أبريل، دخلت قافلة تضم 299 ناقلة وقود عراقية إلى الأراضي السورية في طريقها إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط، في أحد المسارات القليلة المتاحة للوصول إلى الأسواق الدولية بعد إغلاق مضيق هرمز.



