hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

انتخابات إسرائيل.. المشاركة ونسبة الحسم ترسمان ملامح المعركة الأخيرة

آخر تحديث:
ترجمات
نتائج الانتخابات الإسرائيلية متوفقة على المشاركة وتوزيع الأصوات وأداء القوائم الصغيرة (رويترز)
نتائج الانتخابات الإسرائيلية متوفقة على المشاركة وتوزيع الأصوات وأداء القوائم الصغيرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الليكود ينافس أحزاب اليمين على الأصوات.
  • ارتفاع التصويت في المجتمع العربي قد يؤثر في توزيع المقاعد.
  • القوائم التي تفشل في تجاوز نسبة الحسم تخسر فرصة التمثيل.

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأحزاب إلى الساعات الأخيرة من حملاتها في محاولة لحشد الناخبين وتعزيز فرصها في الوصول إلى الكنيست، وسط منافسة قد تحسمها تحركات محدودة في نسب المشاركة وتوزيع الأصوات.

ويحق لنحو 7.3 ملايين إسرائيلي التصويت في الانتخابات، لكنّ توزيع المقاعد الـ120 لن يعتمد على عدد المشاركين وحده، بل أيضا على حجم الأصوات التي ستحصل عليها القوائم المتجاوزة نسبة الحسم، المحددة عند 3.25% من الأصوات الصحيحة، بحسب تقرير للقناة 14 الإسرائيلية.

معركة على كل صوت

تخشى أحزاب اليمين أن يؤدي تراجع حماسة بعض مؤيديها إلى تقليص فرصها في الاحتفاظ بالأغلبية، في وقت تسعى فيه أحزاب المعارضة إلى زيادة الإقبال بين أنصارها واستقطاب الناخبين المترددين.

وتكتسب هذه الجهود أهمية إضافية مع تقارب استطلاعات الرأي، التي تجعل الفوارق الصغيرة مؤثرة في توزيع المقاعد.

ويخوض حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتانياهو، منافسة على أصوات اليمين مع أحزاب أخرى، من بينها "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش.

ويحاول استقطاب ناخبين لم يحسموا قرارهم، بينهم مؤيدون سابقون للحزب، فيما يراهن شركاء نتانياهو على إمكانية تعزيز حضوره بين الناخبين الدروز.

في المقابل، يسعى زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، إلى رفع نسبة المشاركة في صفوف مؤيديهم وتوسيع قواعدهم الانتخابية.

ويبرز كذلك احتمال ارتفاع التصويت في المجتمع العربي، وهو عامل قد يؤثر في توزيع المقاعد بين القوائم المتنافسة.

نسبة الحسم والأصوات المهدورة

تمثل القوائم القريبة من نسبة الحسم أحد أبرز مصادر القلق في هذه الانتخابات، حيث إنّ الأصوات التي تحصل عليها قائمة لا تبلغ العتبة لا تُحتسب عند توزيع المقاعد.

ولذلك، قد يؤثر إخفاق حزب صغير في فرص المعسكر السياسي الذي يستمد منه دعمه، خصوصا في سباق متقارب.

ولا يعني تجاوز نسبة الحسم بالضرورة زيادة عدد مقاعد المعسكر، فقد تأتي الأصوات من أحزاب حليفة، بما يغير توزيع المقاعد داخله بدلا من تعزيز قوته الإجمالية.

أما الطقس، فرغم توقعات بهطول أمطار وعواصف في مناطق من البلاد، فلا تشير الدراسات التاريخية المتاحة إلى وجود علاقة واضحة وثابتة بين الأمطار وتراجع المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية.

وفي المحصلة، ستتحدد ملامح الكنيست المقبل من خلال تفاعل عوامل عدة، أبرزها نسبة المشاركة وأداء القوائم الصغيرة وحجم الأصوات التي ستتجاوز نسبة الحسم، في حين يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 عضوا على الأقل في الكنيست. 

news_suggested_videos_ماذا لو حكم اليمن امرأة.. إلهام مانع: الحوثية حركة إقصائية
play