وأضافت أنّ شحنات النفط موجودة على متن سفن تتوزع بين مياه الخليج والمياه الآسيوية، ولا تحدد معظم هذه السفن وجهة واضحة أو تشير إلى أنها متاحة لتلقي الطلبات، ما يعني أنها لم تجد مشتريا بعد.
وألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، في خطوة تعيد فرض القيود على صادرات الخام.
استهداف السفن بمضيق هرمز
وجاءت هذه الخطوة بعد أن تعرضت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية لخطر الانفجار، ولحقت أضرار بناقلة نفط خام ترفع علم السعودية بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للممر المائي إلى "شديد".
وتسببت هذه الهجمات في زعزعة استقرار هدنة هشة بين واشنطن وطهران دخلت حيز التنفيذ في أواخر يونيو، حينما اتفقت الحكومتان على إعادة فتح المضيق الحيوي بعد الحرب التي اندلعت بينهما في أواخر فبراير، وأدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة.
وردا على استهداف السفن، ضرب الجيش الأميركي أكثر من 80 هدفا في أحدث ضرباته ضد إيران، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الثلاثاء، في رد على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز نسبت إلى طهران.
وأفاد الجيش الأميركي في بيان نُشر على إكس، بأنّ "القوات الأميركية ضربت أنظمة دفاع إيرانية، وشبكات للقيادة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري داخل المضيق (هرمز) وقربه".