hamburger
userProfile
scrollTop

سول: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفات بينها صاروخ باليستي جديد

المشهد

الجيش رصد عمليات إطلاق صاروخ من منطقة تقع غرب كوريا الشمالية خلال ساعات الصباح الأولى (أ ف ب)
الجيش رصد عمليات إطلاق صاروخ من منطقة تقع غرب كوريا الشمالية خلال ساعات الصباح الأولى (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أعلنت كوريا الجنوبية، الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة مقذوفات باتجاه البحر الأصفر، بينها صاروخ باليستي جديد، في أحدث تحرك عسكري تشهده شبه الجزيرة الكورية، وسط استمرار التوتر بين بيونغ يانغ وسول، وتعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول إن الجيش رصد عمليات الإطلاق خلال ساعات الصباح، موضحة أن المقذوفات انطلقت من منطقة تقع غرب كوريا الشمالية، قبل أن تسقط في المياه الواقعة غرب شبه الجزيرة.

صاروخ كوريا الشمالية

وأضافت أن السلطات العسكرية، تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة واليابان لتحليل خصائص الصواريخ ومساراتها ومدياتها المحتملة.

ولم تكشف سيول تفاصيل إضافية بشأن نوعية المقذوفات، لكنها أكدت رفع مستوى المراقبة والجاهزية تحسبا لأي عمليات إطلاق جديدة خلال الأيام المقبلة.

كما أشارت إلى أن الجيش الكوري الجنوبي، يواصل متابعة التحركات العسكرية في الشمال بشكل مكثف.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة تجارب صاروخية أجرتها بيونغ يانغ خلال الأشهر الماضية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية والعسكرية.

وتتهم كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بتأجيج التوتر عبر المناورات العسكرية المشتركة التي تعتبرها تدريبات عدائية تستهدف أمنها القومي.

وتؤكد سيول وواشنطن أن هذه المناورات ذات طابع دفاعي، وتهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية في مواجهة التهديدات المتزايدة القادمة من كوريا الشمالية.

وتشهد العلاقات بين الكوريتين تدهورا مستمرا منذ سنوات، بينما لم تحقق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف الحوار أي تقدم ملموس حتى الآن، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من احتمال تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

وكانت كوريا الشمالية قد كثفت خلال العام الجاري اختبارات الأسلحة، بما في ذلك صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، بينما عززت الولايات المتحدة انتشار أصول عسكرية استراتيجية في المنطقة.

ويرى مراقبون أن التصعيد الحالي يعكس استمرار الجمود السياسي بين الأطراف المعنية، في ظل غياب أي مؤشرات على استئناف المفاوضات النووية.

كما حذرت عدة دول آسيوية من أن استمرار تجارب صاروخ كوريا الشمالية، قد يؤدي إلى زيادة التوتر الأمني، وتهديد الاستقرار الإقليمي في شمال شرق آسيا.