hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

على غرار "البيجر".. خطة إسرائيلية لاغتيال 4 من قادة إيران

آخر تحديث:
ترجمات
أميركا وإسرائيل تستعدان لتوجيه ضربة جديدة ضد إيران (رويترز)
أميركا وإسرائيل تستعدان لتوجيه ضربة جديدة ضد إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل تخطط لاستهداف 4 قيادات عسكرية في إيران.
  • أميركا قد تستهدف البنية التحتية المدنية.
  • مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل ترغب في تحقيق مفاجأة إستراتيجية.

في وقت تشير فيه التكهنات إلى قرب تصاعد حدة الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، حيث تتجه حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال اندلاع حرب شاملة.

من جانبه، انتقد السيناتور كريس مورفي، المعارض للحرب مع إيران، والذي قال إنه اطلع على خطة مفصلة إلى حد ما بشأن شكل الحرب في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها، الفكرة بشدة خلال مشاركته في معهد الشرق الأوسط في 29 أكتوبر، قائلاً: "خطتهم جنونية. ستؤدي إلى تصعيد كارثي، وربما إلى تقويض التزامنا بسيادة القانون". 

أهداف محتملة

لم يُقدم السيناتور مورفي تفاصيل محددة، لكنه أشار إلى البنية التحتية المدنية التي قد تُستهدف. وقال: "الخطة التي وضعوها، في رأيي، ستؤدي إلى إطالة أمد هذه الحرب وتصعيدها، وهو ما سيكون له أثر مدمر على مصالحنا الأمنية".

بحسب صحيفة "نيويورك بوست"، إذا اندلعت الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، فقد يجد 4 من المتشددين العسكريين الذين يحكمون إيران أنفسهم أهدافا، وقد تُحمل جيوبهم متفجرات.

وصرح نائب رئيس العمليات السابق في الموساد عوديد أيلام، أن هجومًا دراميًا على غرار "عملية البيجر" قد يكون هدفا ضد إيران، فيما لا يزال القضاء على قيادة المجلس العسكري خيارًا مطروحًا بقوة.

وقال أيلام: "هذا هو جوهر الإستراتيجية الإسرائيلية، وهي المفاجآت والتحولات غير المتوقعة، وأنا على يقين تام بأن إسرائيل لديها أوراق رابحة ستستخدمها".

ووفقًا لأيلام، فإن القيادة السياسية الإيرانية، التي تضم الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد قاليباف، بالإضافة إلى المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ليست سوى واجهات، وأن البلاد تُحكم فعليًا من قبل تحالف عسكري رباعي.

من القادة المستهدفين؟

قال أيلام: "لا يستطيع الرئيس ووزير الخارجية اتخاذ القرارات. [المجلس العسكري] يختبئ وراء مجتبى، لكنه ليس المسؤول؛ إنه مجرد دمية".

القادة الـ4 هم: القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد قوات الباسيج حسين طيب، ورئيس أركان الجيش الإيراني علي عبد اللهي، وأمين عام مجلس الأمن القومي محسن رضائي.

وقال أيلام إن الـ4 أحبطوا منذ فترة طويلة محاولات القيادة السياسية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لاعتقادهم أن إغلاق مضيق هرمز يمنح إيران اليد العليا وأن ترامب سيرضخ للضغوط قريباً.

وأضاف أيلام: "في فبراير، خرق الإيرانيون اتفاقهم. فوجئ عراقجي - لم يفهم منطق خرق الاتفاق الذي توصلوا إليه".

حتى داخل المجلس العسكري، بدأت تظهر انقسامات مع استمرار العقوبات الاقتصادية والحصار العسكري الذي تفرضه الولايات المتحدة في إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة بالنظام.

قال أيلام: "إنهم أنفسهم ليسوا على وفاق، ونشهد الكثير من الخلافات داخل النظام، واختلافًا في المناهج، واتفاقات ثم تراجع".

مفاجأة إستراتيجية

من جانبه، قال الجنرال الأميركي المتقاعد جاك كين إن الضربات الأميركية والإسرائيلية يجب أن تستهدف القيادة، إلى جانب تدمير المشروع النووي، والبنية التحتية للطاقة المحلية، ومنشآت الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأضاف كين: "إن المعلومات الاستخباراتية التي لدينا الآن نتيجة 6 أشهر من جمعها خلال فترة وقف إطلاق النار المتقطع مهمة للغاية".

قال عوديد أيلام إنه إذا تمكنت إسرائيل من تحقيق مفاجأة إستراتيجية تقضي على ما تبقى من القيادة الإيرانية، فإن الأثر النفسي الذي قد يتركه ذلك على النظام قد يكون أكثر تدميراً من غزو بري.

وأضاف: "الأثر هائل، خاصة على نفسية العدو. تخيلوا بعد الهجوم أن هناك محادثة في مكان ما داخل ملجأ مع كبار قادة إيران، والجميع ينظر يميناً ويساراً، ويظن أن الشخص المجاور له جاسوس".

news_suggested_videos_خيط برازيلي وراء الفيديو الفاضح في مصر.. كيف اخترقوا لوحة الإعلانات؟
play