hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فاراج يفوز في انتخابات بريطانية.. ومنافسه الأبرز "سلة قمامة"

ترجمات

الانتخابات شهدت مشاركة قياسية من حيث عدد المرشحين (رويترز)
الانتخابات شهدت مشاركة قياسية من حيث عدد المرشحين (رويترز)
verticalLine
fontSize

فاز زعيم حزب "ريفورم يو كيه" اليميني الشعبوي نايجل فاراج مجددا بمقعد دائرة كلاكتون الساحلية في بريطانيا، في انتخابات فرعية شهدت منافسة غير تقليدية، بعدما حصل منافسه الأبرز على نحو 9,500 صوت رغم ظهوره في هيئة "سلة قمامة" وادعائه أنه محارب فضائي من مجرة أخرى، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".

وحصد فاراج 22,239 صوتاً، متقدماً بفارق كبير على المرشح الساخر "كونت بينفيس"، الشخصية التي ابتكرها الكوميدي جون هارفي، والتي ظهرت في حملتها الانتخابية بزي يشبه سلة قمامة مقلوبة على الرأس.

ورغم خسارته، احتفل بينفيس بنتيجته بطريقة ساخرة، قائلاً عبر منصة "إكس" إنه جاء في المركز الأول بين المرشحين الذين "تكبدوا عناء الحضور" إلى إعلان النتائج.

وشهدت الانتخابات مشاركة قياسية من حيث عدد المرشحين، إذ خاض 34 شخصاً السباق، بينما قررت معظم الأحزاب البريطانية الكبرى عدم تقديم مرشحين، ما جعل فاراج مرشح الحزب الرئيسي الوحيد تقريباً في المنافسة.

وكان فاراج قد استقال من عضوية البرلمان قبل نحو 6 أسابيع، ما أدى إلى إجراء الانتخابات الفرعية، وذلك على خلفية تدقيق غير مسبوق في شؤونه المالية. ونفى فاراج ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه أراد أن يكون الناخبون في كلاكتون هم من يحكمون على أفعاله.

عودة فاراج

لكن عودته إلى البرلمان قد لا تنهي مشكلاته، إذ ستستأنف لجنة المعايير البرلمانية تحقيقاً بشأنه، وقد يؤدي ثبوت مخالفته للقواعد إلى إجراءات يمكن أن تفضي في نهاية المطاف إلى انتخابات فرعية جديدة.

وتكلفت الانتخابات نحو 250 ألف جنيه إسترليني، وهي فاتورة يتحملها المال العام، رغم اعتراض فاراج على ذلك.

أما "كونت بينفيس"، فهذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها انتخابات بريطانية بشخصيته الساخرة. فقد قدم برنامجا انتخابيا مليئا بالمقترحات الكوميدية، من بينها "خفض الضرائب ورفعها عن الجميع"، وتأميم المغنية أديل، وفرض ضريبة استثنائية على روايات الجريمة التي يكتبها المشاهير.

وتعود ظاهرة المرشحين الساخرين في الانتخابات البريطانية إلى عقود، إذ يستطيع أي شخص تقريباً الترشح للبرلمان مقابل وديعة مالية ودعم عدد محدود من الناخبين، ما جعل الانتخابات البريطانية مسرحاً لشخصيات ومرشحين بملابس وأسماء غير مألوفة.

news_suggested_videos_ نشرة اليوم - 12-08-2026
play