hamburger
userProfile
scrollTop

تطورات خطيرة.. تقرير: تزايد مؤشرات تجدد القتال في غزة

ترجمات

تقرير: علامات تجدد القتال في غزة تتزايد (رويترز)
تقرير: علامات تجدد القتال في غزة تتزايد (رويترز)
verticalLine
fontSize

يفيد تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنّ علامات تجدد القتال في غزة تتزايد، في ظل حديث عن أنّ الألوية النظامية لا تعرف أين ستتمركز في حال العودة إلى الحرب، كما أنّ بعض الفرق تستعد للمناورات.

هل تشتعل الحرب مجددًا؟

ويشير التقرير إلى أنّ "انتهاكات حماس على الخط الأصفر آخذة في التزايد".

ومن الناحية السياسية، فإنّ فصل الربيع هو الوقت المناسب للبدء في العمل العسكري، بعد الموافقة على الميزانية. أمّا على الأرض وتحديدًا في جنوب قطاع غزة، يحاول الجيش الإسرائيلي الحد من عمليات التهريب، من خلال إصدار أمر بإغلاق المنطقة العسكرية، بحسب الصحيفة.

وهناك مؤشرات متزايدة على تجدد القتال في قطاع غزة، ربما في وقت مبكر من الأشهر المقبلة، على نحو من المتوقع أن يؤدي إلى تعبئة واسعة النطاق للاحتياطيات، وكسر الوعد بتوفير جنود احتياطيين لتشغيلها هذا العام لمدة "شهرين" فقط، وفقًا للخطط.

كما أنّ حالة عدم اليقين التي تسود الفترة الحالية تخدع الألوية النظامية، التي لا تعرف حتى أين ستتمركز في المستقبل القريب. وفي الوقت نفسه، يحقق الجيش الإسرائيلي في الحادث الخطير الذي وقع أمس في شرق مدينة غزة، ويقدر أنّ "حماس" ستواصل محاولاتها لإيذاء الجنود، بحسب التقرير.


خطوات ملموسة

وفي الواقع، يتخذ الجيش الإسرائيلي خطوات ملموسة للتحضير لاحتمال تجدد القتال ضد "حماس"، بعد 3 أشهر من انتهاء الحرب في اتفاق وقف إطلاق النار. وربما تكون المواجهات في السنوات المقبلة هي النتيجة، في حال لم تسلم "حماس" أسلحتها فعليًا.

وفي سياق متصل، حذر الشاباك في مناقشات مغلقة مع المستوى السياسي الشهر الماضي، من أنّ "حماس" تتعافى عسكريًا أيضًا، في إنتاج الصواريخ والأسلحة، وخصوصًا العديد من الأجهزة المتفجرة، وتحرص على استبدال قادتها الذين أصيبوا أو تم القضاء عليهم.

وبحسب المصادر العبرية، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة لإجلاء السكان للسماح بعملية برية واسعة النطاق هذا العام في حالة حدوثها.