hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - تصريحات مفاجئة لمستشار ترامب مسعد بولس عن العلاقة مع إيران

المشهد

ترامب يتسابق بقوة مع هاريس لحشد دعم المسلمين له في السباق الرئاسي (رويترز)
ترامب يتسابق بقوة مع هاريس لحشد دعم المسلمين له في السباق الرئاسي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب للعرب والمسلمين عبر "المشهد": أنا أحبكم
  • مسعد بولس: إدارة بايدن وهاريس فشلت فشلا ذريعا بوقف الحروب.
  • بولس: ترامب سينهي الحروب في الشرق الأوسط.

عشية السباق الرئاسي الأميركي، توقف المرشح الجمهوري دونالد ترامب في مدينة ديربورن في ولاية ميتشيغن لزيارة مقهى لبناني، حيث خص قناة ومنصة "المشهد" بتصريح سريع لدى سؤاله عن الأميركيين والمجتمعات العربية والمسلمة هناك قبل الانتخابات الأميركية، فأجاب وبكل بساطة "نحن نحبكم".

السؤال الجوهري هنا، هل هذا الحب سينعكس في غزة ولبنان من خلال وقف آلة القتل والتدمير الإسرائيلية في حال انتخب ترامب رئيسا؟ هل ستنعم المنطقة العربية بالسلام المنشود؟ كيف سيتعاطى مع نتانياهو وطموحاته في المنطقة؟.

نقلة نوعية

ردا على هذه التساؤلات، قال منسق العلاقات العربية لحملة الرئيس السابق دونالد ترامب مسعد بولس في مقابلة خاصة ضمن برنامج "توتر عالي" على قناة ومنصة "المشهد" إنه "بعد تاريخ 11 سبتمبر 2001، حدث انعطاف كبير في موقف الأميركيين، حيث انتقلوا من الحزب الجمهوري إلى الحزب الديمقراطي، ولكن أعتقد أن هذه الدورة الانتخابية ستكون نقلة نوعية كبيرة بالنسبة للمسلمين والعرب من الحزب الديمقراطي، إذ سيعودون إلى مكانهم الطبيعي، وهو الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة".

وتابع قائلا: "في الحقيقة، الحزب الجمهوري هو الحزب الذي يمثل الأسس والمبادئ التي يؤمن فيها المحافطون والعرب الشرق أوسطيين، بالتالي لا يمكن أن نتقبل المسار الذي اتخذه الحزب الديمقراطي ابتداء من أوباما وصولاً إلى بايدن وهاريس اليوم، ولا يمكن للشرق أوسطيين والمسلمين والعرب والمسيحيين الشرق أوسطيين، أن يقبلوا بهذا الانحدار الأخلاقي والاجتماعي والأسري".

واستطرد قائلا: "الهم الأكبر لدى اللبنانيين اليوم هو إنهاء الحرب في لبنان وهم يعولون بشكل كبير على وصول ترامب للرئاسة لتحقيق ذلك، وآلة الحرب اليوم متمثلة فعليا بإدارة بايدن وهاريس الموجودين في البيت الأبيض منذ 4 سنوات، والذلين فشلا فشلا ذريعا بإيقاف الحروب في الشرق الأوسط".

ترامب: لهذه الأسباب على المسلمين أن ينتخبوني

وعن الأسباب التي قد تدفع المسلمين والعرب لانتخاب ترامب، قال بولس:

  • ترامب قال خلال فترة ولايته، إنه لا يريد أي حرب جديدة في العالم، بل حتى أنه أنهى حروبا من خلال سحب الجيوش الأميركية من معظم مناطق تواجدها حول العالم، بما فيها أفغانستان.
  • ترامب رئيس يسعى إلى السلام الدائم وهو ضد الحروب.
  • ترامب يرفض الحرب الدائرة في غزة وفي لبنان.
  • ترامب قال إنه سيوقف الحرب في غزة ولبنان إذا وصل إلى سدة الرئاسة، وأدلى بذلك مرارا وتكرارا في الأسابيع والأشهر الماضية.
  • ترامب قال إنه ضد قتل المدنيين لأي فئة انتموا، أكانوا من الجهة الفلسطينية أو اللبنانية أو الإسرائيلية أو أي جهة.
  • في حال وصول ترامب إلى الرئاسة، سنشهد زمن اللا حروب في العالم، يعني لا حرب في غزة ولا حرب في لبنان ولا حرب في أوكرانيا وروسيا، وهذا ليس مبنيا على كلام فقط، بل رأينا انجازات ترامب خلال فترة توليه الحكم في أميركا على صعيد السلام العالمي.
  • ترامب عمل على القضية الأهم وهي القضية الفلسطينية، وكان هناك طرح لم يلقى قبولا من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ولو كان لدى ترامب مزيدا من الوقت وأعيد انتخابه لدورة ثانية متتالية، لكان طبعا تابع العمل على هذه المعضلة.

ترامب والعلاقة مع إيران

وعن تعامل ترامب مع بلد "أحفاده اللبنانيين" والدم اللبناني الذي يجري في عروقهم، قال بولس: "كان للرئيس ترامب موقفا تاريخيا وممتازا جدا يشكر عليه، عندما توجه برسالة خطية للبنانيين توجه فيها للجاليات اللبنانية الأميركية في الولايات المتحدة وللبنانيين بشكل عام، وهذه لفتة كانت مميزة جدا لأنه لم يقم بهذه الخطوة مع أي جالية ثانية، وقال في مضمونها "إذا وصلت إلى سدة الرئاسة":

  • سوف أوقف الدمار والخراب بشكل فوري في لبنان ونعمل على إعماره.
  • ينبغي أن نحافظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
  • سننشر السلام الشامل.

وفي موضوع الحرب الأوكرانية - الروسية وإيران، قال بولس: "الرئيس ترامب يعتقد أن الحروب ما كانت لتقع لو كان موجودا في البيت الأبيض، روسيا وإيران استغلتا ضعف الرئيس بايدن، واستطاعت طهران أن تحصل على مئات مليارات الدولارات من خلال إدارة بايدن التي من خلالها تمكنت من تقوية المنظمات التابعة لها في المنطقة". وأضاف أن "الرئيس ترامب ليس لديه أي شيئ ضد الشعب الإيراني، فهو يحترم هذا الشعب بشكل كبير ويقدر الحضارة الإيرانية العريقة، كما أنه يسعى للتفاوض مع النظام الإيراني من أجل الوصول إلى اتفاق نووي جديد، ويمكننا أن نقول إنه إذا حصل أي اتفاق نووي جديد مرضي للجميع سيكون خيرا للعالم كله".

أكبر اقتصاد في التاريخ

وعن إمكانية وصول هاريس إلى سدة الرئاسة، قال بولوس: "الشعب الأميركي عانى بشكل كبير على الصعيد الاقتصادي خلال فترة حكم بايدن، كما أنه رأى بوضوح الإخفاق الاقتصادي في زمن بايدن، وهو يعتمد حاليا على أن يأتي ترامب ويعيد إلى الاقتصاد الأميركي قيمته كأكبر اقتصاد في تاريخ العالم، وهذه المواضيع الاجتماعية المعيشية في صلب اهتمام المواطن الأميركي، وهي من سيحدد الرئيس المقبل".