hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: 3 مسارات تحدد مستقبل المواجهة الأميركية مع إيران

ترجمات

ترامب أمام 3 خيارات في التعامل مع الحرب في إيران وسط تصاعد أزمة هرمز (أ ف ب)
ترامب أمام 3 خيارات في التعامل مع الحرب في إيران وسط تصاعد أزمة هرمز (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • يواجه الرئيس ترامب 3 مسارات رئيسة للتعامل مع حرب إيران.
  • فقد أكثر من مليون شخص وظائفهم منذ اندلاع الحرب.
  • خبراء: أي تصعيد إضافي قد يدفع طهران لتوسيع نطاق الرد بما يفاقم الأزمة الاقتصادية عالميا.

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب 3 مسارات رئيسة للتعامل مع الحرب بإيران، وقد تحدد أفق العمليات العسكرية، خصوصا في ظل تصاعد التوتر بمضيق هرمز وتداعياته على الاقتصاد العالمي.


3 مسارات

وتتمثل المسارات الـ3 بحسب "المونيتور" في:

  • التصعيد العسكري.
  • التوصل إلى تسوية دبلوماسية جزئية.
  • الاستمرار في سياسة الضغط المتعدد الأبعاد.

وقد استبعد ترامب علنا استئناف أي مسار تفاوضي مع طهران، بينما عزا ذلك إلى ما وصفه بـ"الانقسام والارتباك داخل القيادة الإيرانية". كما أعلن أن إدارته لن ترسل مبعوثين إلى إسلام آباد في إطار جهود الوساطة.

في المقابل، يواصل البيت الأبيض الاعتماد على الحصار البحري الذي ينفذه الأسطول الأميركي ضد إيران، بالتوازي مع بحث خيارات عسكرية إضافية تهدف إلى مضاعفة الضغط ضد طهران ومن ثم، دفعها نحو تقديم تنازلات سياسية وأمنية.

الحصار الأميركي

وقال ترامب إن الحصار الأميركي "فعال بنسبة 100% من الناحية العسكرية"، مضيفا: "لقد أنهينا قدراتهم العسكرية تقريبا، ولم يعد لديهم جيش فعلي، وعليهم الآن الاستسلام".

ورغم هذا الخطاب، إلا أن بيانات السوق تشير إلى تصاعد انعكاسات الحرب على الاقتصاد العالمي، حيث ارتفعت أسعار النفط لنحو 126 دولارا للبرميل، مدفوعة باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

كما شهدت العملة الإيرانية تراجعا قياسيا، في حين فقد أكثر من مليون شخص وظائفهم منذ اندلاع الحرب، وفق تقديرات التقرير، ما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية داخل إيران.

ومع ذلك، يحذر محللون من أن الرهان على سياسة "الانتظار" و"الاستنزاف" قد لا تؤدي إلى نتائج حاسمة، في ظل قدرة النظام الإيراني على تحمل الضغوط لفترات طويلة تاريخيا.

تصعيد إضافي

كما يدرس البنتاغون خيار تنفيذ ضربات عسكرية إضافية تستهدف تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية في محيط مضيق هرمز، للحد من قدرتها على تهديد الملاحة الدولية.

لكن خبراء عسكريين يحذرون من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق الرد، خصوصا عبر استهداف منشآت الطاقة في الخليج، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية عالميا.

كما تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة استهلكت جزءا كبيرا من مخزونها من أنظمة الدفاع الصاروخي خلال العمليات الجارية، في وقت يواجه فيه البنتاغون تحديات في إعادة بناء مخزونه من الذخائر الدقيقة.

اتفاق محدود

أما السيناريو الثالث، فيتمثل في التوصل إلى اتفاق محدود يتضمن تخفيفا للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز ووضع قيود على بعض أنشطة التخصيب النووي الإيراني.

ويرى مراقبون أن هذا الخيار قد يوفر مخرجا سياسيا للإدارة الأميركية، ويخفف من تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية، رغم أنه لا يعالج جذور الصراع.

وفي السياق ذاته، يحذر خبراء من أن استمرار حالة "لا حرب ولا سلام" يبقي المنطقة عرضة لتجدد المواجهة في أي لحظة، ما لم يتم التوصل إلى تسوية شاملة للملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.