أبرز حاملات الطائرات الأميركية
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان: "تعمل المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات جورج واشنطن في الشرق الأوسط في إطار انتشار مجدول بعد وصولها الى مسرح عمليات القيادة المركزية".
وتمتلك الولايات المتحدة أسطولاً من حاملات الطائرات النووية التي تعد من أبرز أدوات قوتها العسكرية والردعية، وتنتشر في مناطق مختلفة من العالم لدعم العمليات والمصالح الإستراتيجية الأميركية.
ومن أشهر هذه الحاملات "جورج واشنطن"، التي تزن أكثر من 104 آلاف طن ويبلغ طولها نحو 333 متراً، وشاركت في عدد من العمليات العسكرية، بينها مهام في البوسنة وحرب العراق عام 2003.
أما "رونالد ريغان"، فتتميز بقدرتها على حمل نحو 80 طائرة، فيما يمكن لمفاعلها النووي العمل لنحو عقدين من دون إعادة التزود بالوقود.
وتبرز كذلك "هاري ترومان"، التي يتجاوز وزنها 100 ألف طن وتستطيع حمل نحو 70 طائرة، إضافة إلى "كارل فينسن" التي شاركت في عمليات عسكرية متعددة، واستخدمت عام 2011 في العملية المرتبطة بإلقاء جثمان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في البحر.
وتضم القائمة أيضاً "ثيودور روزفلت"، التي تستوعب نحو 5 آلاف عسكري و65 طائرة، وشاركت في عمليات عسكرية عدة، و"دوايت أيزنهاور" التي يبلغ طولها نحو 333 متراً وشاركت في عمليات أميركية مختلفة، بينها مهمة مرتبطة بأزمة الرهائن في إيران وحرب الخليج.
أما "إنتربرايز"، فكانت أول حاملة طائرات نووية في العالم عند دخولها الخدمة عام 1962، واستطاعت حمل نحو 90 طائرة، قبل إحالتها إلى التقاعد عام 2012.



