hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: ضغوط من إيران و"حزب الله" على "الحوثيين" لدخول الحرب

ترجمات

تقرير: ضغوط من إيران و"حزب الله" على "الحوثيين" لدخول الحرب
verticalLine
fontSize

أفادت مصادر أمنية في المنطقة لهيئة البث الإسرائيلية "كان" أن الضغط من إيران و"حزب الله" يتزايد على "الحوثيين" في اليمن للانضمام إلى الحرب، وأشاروا إلى أنه ليس من المستحيل أن يحدث ذلك في الأيام المقبلة، مع انتهاء عيد الفطر يوم الاثنين.

وذكرت مصادر في صفوف القوات المعارضة "للحوثيين" أنهم عززوا قواتهم في الأيام الأخيرة في منطقة مدينة الحديدة الساحلية، مما قد يشير إلى أنهم يستعدون للانضمام إلى الحملة قريباً.

وأطلع مسؤول عسكري إيراني وسائل الإعلام المحلية اليوم على احتمال انضمام "الحوثيين" إلى الحملة في الساحة البحرية - إغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر - في حالة غزو بري أميركي لإيران. 


لماذا لم يدخل "الحوثيون" الحرب؟

في 5 مارس، قال زعيم الحركة عبد الملك الحوثي إن الجماعة جاهزة للهجوم في أي لحظة.

وذكر في خطاب بثه التلفزيون "إيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".

ولكن على عكس جماعة "حزب الله" والجماعات المسلحة العراقية، لم يصدر "الحوثيين" أي إعلان رسمي عن انضمامهم إلى الحرب.

لا يلتزم "الحوثيون" بمرجعية الزعيم الأعلى الإيراني كما هو الحال بالنسبة لحزب الله والفصائل العراقية.

ورغم أن إيران تدعم جماعة "الحوثي" باعتبارها جزءا من "محور المقاومة" في المنطقة، يقول خبراء في الشأن اليمني إن الجماعة مدفوعة في المقام الأول بأجندة داخلية رغم تقاربها السياسي مع إيران وحزب الله.

وتقول الولايات المتحدة إن إيران قامت بتسليح "الحوثيين" وتمويلهم وتدريبهم بمساعدة حزب الله.

ما الذي يمكن أن يقدمون عليه؟

تنقسم آراء المراقبين بشأن المسار الذي قد يتخذه "الحوثيون"، وهم جماعة معروفة بتقلب مواقفها.

ويعتقد بعض الدبلوماسيين والمحللين أنهم ربما نفذوا بالفعل هجمات متفرقة على أهداف في دول مجاورة. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه الادعاءات.

ويقول آخرون إن الحوثيين يترقبون اللحظة المناسبة للدخول في الصراع، بالتنسيق مع إيران، بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط.

ويمكن أن يتيح الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أمام صادرات النفط والغاز من دول الخليج العربية والتحول إلى الاعتماد بشكل كبير على البحر الأحمر فرصة مواتية لذلك.

في المقابل، يرى بعض المحللين أن "الحوثيين" قد يختارون النأي بأنفسهم تماما عن هذا الصراع في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة في اليمن إضافة إلى احتمال تعرضهم لهجمات مكثفة من الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى السعودية إذا ما انضموا للحرب.