قال مصدر دبلوماسي لبناني لـ"المشهد" إن "القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية ويدعى توفيق صمدي، هو من سيحضر إلى الخارجية بعد استدعائه لأن السفير غير معتمد بعد".
وأضاف المصدر أن "وزير الخارجية سيتطرق مع القائم بالأعمال الإيراني إلى وجود عناصر الحرس الثوري في لبنان، وسيطالبه بعدم التدخل في شؤون البلاد".
الحرب على لبنان
وفي ضوء التطورات العسكرية في لبنان، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الخميس: "نعمل على انتشال لبنان من المحنة التي أُُوقع فيها"، محذرًا المواطنين من الأخبار الكاذبة والشائعات والبيانات المضللة.
وأضاف سلام: "حذّرنا طويلا من جرّ بلدنا للحرب ونعمل على وقفها، وحرب الإسناد الجديدة لم تؤد إلا إلى المزيد من الضحايا والدمار والتهجير". وتابع قائلًا:
- نعمل على وقف هذه الحرب وتمكين النازحين من العودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن.
- لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة.
- لا شك لدي في أنّ اللبنانيين جميعًا يتطلعون لأن يؤدي جيشنا دوره كاملًا في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
- أدين بشدة استعمال لغة الكراهية والعنف اللفظي والتحريض الطائفي من أي جهة أتت، وهو ما يهدد نسيجنا الاجتماعي وأمننا الداخلي.
- المرحلة التي يمر بها بلدنا حرجة وتتطلب منا جميعًا اليقظة والحكمة في التعبير عن مواقفنا ومشاعرنا بما يحمي البلاد من مخاطر الانقسام المدمر.
- يهمني التأكيد أنّ حرية التعبير مصانة في الدستور والقوانين وهي من أسس حياتنا الوطنية.
- لا تهاون مع من يتلطى بحرية التعبير لزرع الحقد أو الشقاق، فهو لن ينجو من الملاحقة القضائية.