hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - إسرائيل تستعد لـ3 حروب.. وأولمرت يستبعد الضربة المنفردة

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - إسرائيل تستعد لـ3 حروب.. وأولمرت يستبعد الضربة المنفردة
play
إسرائيل تبقي خيار المواجهة العسكرية مفتوحا على جبهات إيران ولبنان واليمن (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إبقاء إسرائيل خيار المواجهة العسكرية مفتوحا على جبهات إيران ولبنان واليمن.
  • مخاوف من تجدد الهجمات بالصواريخ الإيرانية والمسيّرات من لبنان واليمن.
  • أولمرت: التصعيد مرتبط بالحسابات السياسية في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات.

تتزايد المؤشرات على إبقاء إسرائيل خيار المواجهة العسكرية مفتوحا على جبهات إيران ولبنان واليمن، وسط مخاوف من إعادة بناء القدرات الصاروخية الإيرانية، واحتمال تجدد الهجمات بالصواريخ والمسيّرات من لبنان واليمن.

ويتزامن ذلك مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات حول تقاطع الاعتبارات الأمنية مع الحسابات السياسية الداخلية لنتانياهو، في وقت قد يهدف فيه التلويح بالتصعيد إلى ردع الخصوم، وزيادة الضغط عليهم.

هجوم منفرد؟

واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن تشن إسرائيل هجوما عسكريا منفردا على إيران في المرحلة الراهنة، معتبرا أن أي عملية من هذا النوع تفتقر إلى أهداف واضحة ومبررات كافية، وأن كلفتها قد تفوق النتائج المتوقعة منها.

وربط أولمرت، في مقابلة مع قناة ومنصة "المشهد"، احتمالات التصعيد بالحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل، مع اقتراب الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، مشيرا إلى أن وضع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو السياسي لا يبدو واعدا، وأن خسارته الانتخابية تظل احتمالا قائما.

وقال إن أصواتا إسرائيلية تتهم نتانياهو بإمكانية اللجوء إلى خيارات عسكرية، لتغيير الأجندة السياسية قبل الانتخابات أو التأثير فيها، لكنه شدد على أنه لا يرى في الوقت الراهن سببا يدفع إسرائيل إلى الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران، أو فتح جبهات أخرى.

واعتبر أن السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بإمكان تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران أو "حزب الله" في لبنان أو "الحوثيين" في اليمن، بل بالجهة التي ستدفع نحوها وبالدوافع التي تقف وراءها، وما إذا كان نتانياهو سيتخذ القرار بنفسه، أم استجابة لضغوط الجهات الداعمة له.

هدف الحرب

وفيما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، رأى أولمرت أن الحديث عن إعادة طهران بناء منشآتها الصاروخية، لا يكفي وحده لتبرير هجوم إسرائيلي جديد.

واستحضر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وتولّي مرشد جديد، معتبرا أن أي تحرك عسكري ينبغي أن يرتبط بهدف واضح، لا بمجرد الرغبة في توجيه ضربة.

وشدد على أن إسرائيل لا تملك، في تقديره، مبررات كافية لشن هجوم منفرد من دون مشاركة الولايات المتحدة، مستبعدا أن تقدم على هذه الخطوة في الظروف الحالية.

وتساءل عن الغاية التي يمكن تحقيقها من عملية عسكرية جديدة، وعن النتائج التي يمكن أن تبرر تكلفتها.

"التعامل بجدية مع محادثات لبنان"

وحذر أولمرت من أن أي تصعيد إسرائيلي في لبنان أو غزة أو اليمن، قد يفرض أثمانا باهظة لا تتناسب مع الأهداف المرجوة، مؤكدا أنه لا يرى في الوقت الراهن سببا جيدا لشن عملية عسكرية، بل يخشى أن تأتي نتائجها عكسية.

وفيما يخص الجبهة اللبنانية، دعا أولمرت إلى التعامل بجدية مع المحادثات مع الحكومة اللبنانية والرئيس اللبناني، معربا عن اعتقاده بأن بيروت تحاول بناء آليات للتعاون، تساعد على نزع سلاح "حزب الله" والتعامل مع هذه القضية، ورفض، بناء على ذلك، فكرة اللجوء إلى ضربات استباقية في لبنان أو اليمن في المرحلة الحالية.

وربط أولمرت النقاش الإسرائيلي المتصاعد بشأن التهديدات الأمنية بالاستحقاق الانتخابي، مشيرا إلى أن اهتمام قطاعات واسعة من الإسرائيليين ينصب على الانتخابات، وما قد تسفر عنه بالنسبة إلى نتانياهو، أكثر من انصرافه إلى احتمالات التصعيد العسكري.

news_suggested_videos_ تحركات وحشود عسكرية بين إثيوبيا وإريتريا.. هل ينفجر القرن الأفريقي؟
play