في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لم ينتهِ تفشي فيروس إيبولا بعد، بل لا يزال في طور الانتشار، إذ تجاوز عدد الإصابات الآن 10,000 حالة.
وقد تداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لرقص واحتفالات في منطقة "مونغبوالو" بمقاطعة "إيتوري" والتي تُعد بؤرةً تاريخيةً للمرض.
رقص واحتفالات في مركز لعلاج إيبولا في الكونغو
شهدت الساعات الماضية لحظات من الفرح والاحتفال، فلأول مرة منذ الإعلان عن تفشي فيروس إيبولا في شهر مايو، خلا مركز علاج الإيبولا في منطقة "مونغبوالو" بمقاطعة "إيتوري" والذي تديره منظمة "أطباء بلا حدود" من أي حالات مؤكدة.
وذلك بعد خروج آخر المرضى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس عقب تعافيهم التام.
ومع ذلك، لا يزال يتم رصد عشرات الحالات الجديدة يوميًا في مناطق أخرى من البلاد. وتواصل فرق منظمة "أطباء بلا حدود" العمل في 6 من المقاطعات الـ8 المتضررة، وذلك بهدف احتواء تفشي المرض وإنقاذ الأرواح.



