نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية مقطع فيديو قيل إنّه يُظهر عناصر من تنظيم "داعش" في سيناء يهددون حركة "حماس".
لكن تبيّن أنّ هذا الفيديو منشور في الحقيقة قبل أكثر من 5 سنوات، ويُظهر شابًا بعمامة سوداء وهو يتلو بيانا بين عدد من المقاتلين في صحراء، فيما يظهر جاثيًا على الأرض رجل معصوب العينَين بلباس برتقالي، قال من يتلو البيان إنّه محكوم بالإعدام بسبب تعاونه مع حركة "حماس" التي وصفها بأنها "طائفة الكفر في غزّة".
لا علاقة للفيديو بغزّة
أظهر التفتيش عن الفيديو أنه منشور قبل أكثر من 5 سنوات. وإذا كانت النسخة الأصلية منه لم تعد متوفرة إلا أن مشاهد من الفيديو نفسه وردت في تقارير إخبارية في ذلك الوقت.
وعاد الشاب الذي تلا البيان في فيديو تنظيم "داعش" للظهور في فيديو نشره جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة "حماس" في غزّة بعد القبض عليه في أواخر يناير 2018.
واعترف مع عناصر آخرين من تنظيم "داعش" في سيناء بمنع وصول البضائع والسلاح إلى غزّة عن طريق التهريب، بحسب السلطات في غزّة.
وجاء في التعليقات ما يوحي تلميحاً أو تصريحاً بأن هذا الفيديو حديث، في ظلّ تواصل الغارات والعمليات البريّة الإسرائيليّة في قطاع غزّة.
وينشط تنظيم "داعش" في شمال سيناء ووسطها وكثيراً ما يتبنى عمليات داخل سيناء وخارجها.