hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير إسرائيلي: "حزب الله" يخطط "لاحتلال" بيروت

ترجمات

خطة منهجية من "حزب الله" لإقصاء القوى المعارضة في لبنان (رويترز)
خطة منهجية من "حزب الله" لإقصاء القوى المعارضة في لبنان (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ضغوط ميدانية ونفسية متزايدة على نعيم قاسم.
  • هاجس تقسيم لبنان يدفع الحزب لتوزيع قواته.
  • أزمة مالية خانقة تضرب الحزب مع تراجع الدعم الإيراني.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية مطلعة قيام "حزب الله" ببلورة خطة عمل منهجية تهدف إلى السيطرة العسكرية الكاملة على العاصمة اللبنانية، في خطوة استباقية لإقصاء القوى والتيارات السياسية المعارضة له.

تأتي هذه التحركات في وقت تزداد فيه الضغوط الميدانية والنفسية على الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وسط تقارير استخباراتية ترصد تآكلا متسارعا في بنية الجماعة المدعومة من إيران، عسكريا وماليا.

تقسيم لبنان

وبحسب ما أورده موقع "واللا" الإسرائيلي ونقلته صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن قيادة "حزب الله" باتت مسكونة بهاجس "تقسيم لبنان"، حيث يسود اعتقاد داخل أروقة الحزب بأن إسرائيل تخطط لانتزاع مساحات شاسعة من الأراضي اللبنانية وفرض واقع جغرافي جديد.

وبحسب الصحيفة، أجبر هذا السيناريو الذي تصفه الدوائر الأمنية الإسرائيلية بـ"المتخيّل"، نعيم قاسم على تشتيت قواته النخبوية وتوزيعها في مثلث استنزاف يمتد بين ضواحي بيروت والجنوب اللبناني وصولا إلى عمق البقاع.

وعلى الجانب الآخر، أكد قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، لرئيس الأركان إيال زامير، تحقيق "تقدم جوهري" في وتيرة المناورة البرية وتدمير البنى التحتية التابعة للحزب في عشرات القرى الحدودية، ما يضع الحزب أمام معضلة عسكرية غير مسبوقة.

احتلال بيروت

وأمام تنامي نبرة الانتقادات الداخلية الحادة والتي لم تعد تقتصر على المعارضة التقليدية بل شملت تصريحات لافتة لمواقع القرار الرسمي في الدولة، رأت الصحيفة أن "حزب الله" قرر الهروب إلى الأمام.

وتتضمن خطة احتلال بيروت الممنهجة استهداف القوى التي تدعو للتقارب مع الغرب أو تتبنى خطاب "الواقعية السياسية" فيما يخص الصراع مع إسرائيل.

ويرى مراقبون أن لجوء الحزب لهذه الخطة يهدف إلى إحكام قبضة حديدية على الداخل اللبناني لإسكات أي صوت يطالب بنزع سلاحه أو يحمله مسؤولية الدمار، خصوصا مع تزايد الغضب الشعبي الناتج عن حركة النزوح الكثيفة من الجنوب.

جفاف الشريان المالي

وقال الصحيفة إن هذه التطورات الميدانية تتزامن مع أزمة اقتصادية خانقة تضرب مفاصل الحزب، حيث تشير التقديرات الأمنية إلى أن النظام الإيراني قلص "بشكل دراماتيكي" وتيرة التحويلات المالية إلى لبنان.

وبحسب المصادر، فإن الحزب يعيش اليوم واحدة من أصعب فتراته المالية نتيجة:

  • استهداف الأصول الاقتصادية عبر الضربات الإسرائيلية المركزة التي طالت المصارف، وشركات الصرافة، وحتى محطات الوقود التابعة للحزب.
  • عجز الإيواء من خلال إخفاق الحزب في تأمين الدعم لمئات الآلاف من النازحين الذين هجروا قراهم تحت وطأة العمليات العسكرية.