في تصعيد للعنف غداة عملية دامية للجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، أثارت عملية إطلاق النار التي وقعت بمستوطنة النبي يعقوب في القدس مساء الجمعة وأدت إلى مقتل 8 إسرائيليين جدلا كبيرا واعتبرته الأجهزة الأمنية فشلا استخباريا ذريعا.
وكشفت الشرطة الإسرائيلية عن هوية منفّذ عملية القدس وقالت إنه فلسطيني من مخيم شعفاط بالقدس الشرقية ويدعى خيري علقم (21 عاما).
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن منفّذ العملية يحمل البطاقة الإسرائيلية الزرقاء وليس لديه أي خلفية أمنية أو نشاط تنظيمي.
غير معروف لدى إسرائيل
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن منفّذ هجوم إطلاق النار في مستوطنة النبي يعقوب شمالي القدس: "ليست لديه أية سوابق أمنية لدى الأجهزة الإسرائيلية، وهو غير معروف لديها" دون مزيد من التفاصيل.
ومنفّذ العملية درس حتى مرحلة الثانوية في مدارس قرية الطور بالقدس ثم عمل بعد تخرجه في مجال الكهرباء.
ووفق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، سُمّي خيري علقم تيمُّنا بجده الذي قُتل على يد أحد الإسرائيليين طعنا أثناء توجهه إلى عمله في 13 مايو 1998.
معلومات مغلوطة
ويبدو أن الشرطة الإسرائيلية كانت غير قادرة على تحديد اسم منفّذ العملية، حيث أعلنت في البداية عن اسم وصورة الشاب فادي عياش من مدينة بيت لحم على أنه منفّذ العملية وسرعان ما قام الشاب بنفي علاقته بالأمر عبر حسابه الشخصي في "فيسبوك".
وانتهت المهمة بالاستقرار على اسم خيري علقم، الذي ظلت عائلته وبحسب مواقع فلسطينية تتصل على هاتفه المحمول لنحو نصف ساعة دون رد، لترد الشرطة عليها في النهاية.
خطوات فورية
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: "سنتّخذ خطوات فوريّة الليلة ردا على الهجوم وستسمعون عنها الليلة"، بحسب وكالة فرانس برس.
ودعا نتانياهو الإسرائيليين إلى أن لا يأخذوا القانون بأيديهم: "لدينا أجهزة شرطة ولدينا جيش"، مضيفا: "سيجتمع مجلس الأمن المصغّر اليوم ونُعلن النتائج".