رفض نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، وصف المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها "حرب"، رغم تجدد القتال بين الجانبين هذا الأسبوع بعد فترة من الهدوء النسبي.
كما تجنب فانس تحديد ما إذا كان الصراع سينتهي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
"لن أسميها حربا"
وخلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض، قال فانس إن الولايات المتحدة أنهت العمليات القتالية الكبرى مع إيران، رافضا استخدام مصطلح الحرب لوصف الوضع الحالي.
وقال: "لن أسميها حربا. في الوقت الحالي، لا يوجد إطلاق نار نشط".
وجاء موقفه بعد تبادل لإطلاق النار بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع، عقب فترة من الهدوء النسبي، وفي ظل غياب محادثات دبلوماسية لإنهاء المواجهة.
لماذا ضربت واشنطن إيران مجددًا؟
قال فانس إن الولايات المتحدة تحملت "مسؤولية" تنفيذ الضربات الأخيرة بسبب استمرار إيران في استهداف السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
وأوضح أن الأولوية الأميركية في المرحلة الحالية هي منع طهران من مواصلة تعطيل الملاحة التجارية.
وأكد أن واشنطن لن تدخل في مفاوضات مع إيران قبل توقفها عن استهداف السفن.
وقال إن إنهاء الصراع يتطلب أن تتوقف طهران عن "إطلاق النار على السفن".
وعندما سئل عن موعد حدوث ذلك، أجاب: "متى سيتوقف الإيرانيون عن إطلاق النار على السفن؟ أعتقد أنني لا أعرف إجابة هذا السؤال".
حركة النفط عبر هرمز
وأشاد نائب الرئيس بالجهود الأميركية الرامية إلى تسهيل حركة النفط عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى عبور نحو 15 مليون برميل من النفط عبر المضيق، الأربعاء، رغم استمرار التوتر المرتبط بالهجمات الإيرانية على السفن.
واعتبر أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على ضمان استمرار وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن واشنطن تواصل الضغط على إيران لمنعها من استهداف حركة الشحن التجاري، مع إدراكها أن طهران ستواصل محاولاتها.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة تمتلك "الكثير من الأدوات للضغط على النظام الإيراني"، معتبرا أن طهران تفقد قدراتها "يومًا بعد يوم".
وشدد على استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية، وقال إن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، وكذلك "لحماية حركة الملاحة التجارية بما يجنب العالم أزمة طاقة".
تسليح المعارضة الإيرانية
وأكد فانس أن القوات الأميركية لا تستهدف المدنيين خلال عملياتها، قائلا: "لم نفعل ذلك من قبل، ولن نفعل ذلك أبدًا".
وعندما سئل عن إمكانية تسليح المعارضة داخل إيران، لم يستبعد نائب الرئيس الأميركي هذا السيناريو.
وقال إن "كل الخيارات مطروحة"، لكنه امتنع عن الكشف عن تفاصيل بشأن الخيارات التي تدرسها الإدارة الأميركية.



