شهدت رحلة تابعة لشركة "توس إيرويز" من مدينة بولونيا الإيطالية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، حادثة أمنية لافتة، بعدما تأخر إقلاعها نحو 3 ساعات إثر إنزال 3 ركاب من الجنسية الجورجية من الطائرة، وسط تساؤلات بشأن كيفية تمكنهم من تجاوز إجراءات السفر والتفتيش.
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، طلبت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية إنزال الركاب الـ3، بعدما تبين أن اثنين منهم حاولا السفر إلى إسرائيل باستخدام جوازات سفر إسرائيلية مزورة، فيما كان الراكب الـ3 ممنوعا من دخول إسرائيل.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن كيفية تمكن الركاب الـ3 من اجتياز إجراءات تسجيل الوصول ومراقبة الحدود والتفتيش الأمني والوصول إلى الطائرة قبل اكتشاف الأمر.
وعقب إنزالهم، تقرر إخراج أمتعة ركاب الرحلة وإعادة تفتيشها، كما أُنزل الركاب من الطائرة لإجراء فحوص إضافية، ما تسبب في تأخير الإقلاع لساعات.
وقال أحد ركاب الرحلة إن المسافرين لم يتلقوا توضيحا مباشرا بشأن أسباب التأخير أو قرار إنزالهم وإعادة تفتيش أمتعتهم.
من جانبها، أكدت شركة "توس إيرويز" أن سلامة الركاب والطاقم تمثل أولويتها، وأنها تعاونت بصورة كاملة مع السلطات المختصة، مشددة على أنه لم يكن هناك خطر على الركاب أو أفراد الطاقم في أي مرحلة.
ولم تكن هذه الواقعة الوحيدة للشركة في اليوم ذاته، إذ شهدت رحلة أخرى حادثة غير معتادة بعدما تمكنت راكبة لم تستكمل إجراءات مراقبة الحدود من الصعود إلى طائرة تابعة للشركة.
واكتشف طاقم الرحلة الخلل قبل دقائق من الإقلاع بعد ملاحظة عدم تطابق عدد الركاب، قبل العثور على الراكبة وإنزالها من الطائرة وتسليمها إلى الشرطة المحلية.



