نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مجلس الأمن القومي تأكيده مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بغارة إسرائيلية.
وقال الإعلام الإيراني إن لاريجاني قتل باستهداف منزل ابنته في منطقة برديس بطهران.
من جهته، قال المجلس إن لاريجاني قُتل برفقة عدد من مساعديه من بينهم ابنه مرتضى.
وجاء في بيان لأمانة المجلس "لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا"، مضيفا "بعد حياة من النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية.. نال في سَحرٍ مبارك من شهر رمضان، برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى، الدرجة الرفيعة للشهادة".
وقبل ذلك بوقت قصير نعت صفحة لاريجاني على "إكس" المسؤول الإيراني الذي اغتالته إسرائيل.
إسرائيل تغتال قادة بارزين في إيران
وكانت إسرائيل أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنها قتلت قائد الباسيج غلام رضا سليماني في غارة جوية، بالتزامن مع إعلانها اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ غارات على مواقع انتشار لقوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج) في طهران الثلاثاء، بعد مقتل قائد هذه القوات في ضربة جوية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما في الساعات الأخيرة على جنود ومواقع تابعة لوحدة الباسيج المنتشرة في جميع أنحاء طهران".
وأرفق البيان بمقطع فيديو يظهر غارة جوية تستهدف ما يبدو نقطة تفتيش على طريق مزدحم.
وأعلن الجيش لاحقا أنه ضرب "قوات الباسيج العاملة من أكثر من 10 مواقع مختلفة في أنحاء طهران".
وذكرت أنه "استهدف بشكل منهجي البنية التحتية لقيادة" الباسيج، مضيفة أن "قوات الباسيج نقلت عملياتها إلى مقرات جديدة، تم ضربها لاحقا".
وتابع الجيش أن "الضربات الأخيرة، بالإضافة إلى القضاء على القائد... ألحقت ضررا كبيرا ودائما بقدرات وحدة الباسيج".