hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: إيران توعّدت أميركا بهجمات عبر خلايا نائمة إذا تعرّضت لأي هجوم

ترجمات

أميركا رفعت مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجاتها خصوصا في المدن الكبرى (إكس)
أميركا رفعت مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجاتها خصوصا في المدن الكبرى (إكس)
verticalLine
fontSize

نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية عن مصادر مطلعة القول، إنّ إيران بعثت برسالة تحذيرية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام من الضربات التي استهدفت منشآتها النووية، هددت فيها بشكل صريح، بتفعيل "خلايا نائمة" على الأراضي الأميركية، في حال تعرّضها لهجوم عسكري.

وبحسب معلومات نقلتها مصادر من بينها مسؤولان أميركيان، وشخص مطّلع على فحوى التهديد، فقد وصلت الرسالة إلى ترامب عن طريق وسيط خلال قمة مجموعة السبع التي انعقدت في كندا الأسبوع الماضي.

في 16 يونيو، غادر ترامب القمة مبكّرًا ليبحث خياراته في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران نتيجة النزاع المتفجر بين إيران وإسرائيل.

ولم يُصدر البيت الأبيض أيّ رد رسمي، على الرغم من تكرار طلبات التعليق، فيما امتنعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة عن الإدلاء بأيّ توضيحات حول مضمون الرسالة.

تهديد متصاعد واستنفار داخلي

ولم تكن الرسالة الإيرانية مجرد تحذير عابر، إذ جددت طهران تهديداتها بتفعيل هجمات داخلية تنفذها خلايا نائمة داخل أميركا، إذا ما تعرضت أراضيها للقصف، ما دفع إدارة ترامب إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجاتها، خصوصًا في المدن الكبرى، تحسبًا لأيّ عمليات انتقامية.

وفي تعليق نشره الرئيس الأميركي عبر منصته "تروث سوشيال"، توعد برد "أقسى بكثير" في حال أقدمت طهران على تنفيذ أيّ ضربات انتقامية ضد المصالح أو الأفراد الأميركيين.

من جهتها، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية بيانًا حذّرت فيه من تنامي مستوى التهديدات داخل البلاد، مشيرة إلى أنّ التصعيد الإيراني يُنتج "بيئة أمنية مضطربة"، قد تمهد لهجمات "إرهابية محلية"، خصوصًا إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تبرر العنف الانتقامي ضد أهداف أميركية داخلية.

هجمات سيبرانية

وحذّرت الوزارة أيضًا من أنّ إيران قد تلجأ إلى شن هجمات إلكترونية ضد بنًى تحتية رقمية داخل الولايات المتحدة، أو تستهدف شخصيات حكومية أميركية حالية وسابقة، خصوصًا ممن تتّهمهم طهران بالتورط في اغتيال قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني في عام 2020.

وعلى الرغم من أنّ طهران واجهت صعوبات في الماضي لتنفيذ عمليات على الأراضي الأميركية، فإنّ الأجهزة الأمنية لا تستبعد إمكانيات جديدة في ظل تطورات الصراع.

قلق من الثغرات الحدودية

ووفي حديثه لبرنامج Meet the Press على شبكة "إن بي سي"، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أنّ الإدارة تتعامل مع احتمال وقوع هجوم داخلي "بجدية كبيرة"، مشددًا على ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على التصدي لأيّ تهديد.

وأعرب فانس عن قلقه من الثغرات التي حدثت على مستوى الدخول إلى الولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس جو بايدن، مشيرًا إلى أنّ بعض القادمين ربما كانوا مدرجين على قوائم المراقبة الإرهابية، من دون أن يخضعوا للتدقيق الكافي.

وفي سياق متصل، أفاد دبلوماسي أوروبي مطلع على الملف الإيراني، بأنّ الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أنّ لدى إيران القدرة والإرادة على تنفيذ هجمات ضد رعايا أميركيين وأوروبيين، ليس فقط داخل الولايات المتحدة، بل أيضًا في دول أخرى خارج منطقة الشرق الأوسط.