hamburger
userProfile
scrollTop

في آخر زياراته الإفريقية.. البابا ليو يصل إلى شمال أنغولا

أ ف ب

البابا سيقيم قدّاسا في الهواء الطلق بأنغولا (أ ف ب)
البابا سيقيم قدّاسا في الهواء الطلق بأنغولا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

يتوجّه البابا ليو 14 إلى شمال شرق أنغولا النائي والغني بالألماس الاثنين، في آخر محطة ضمن جولة إفريقية سلّط خلالها الضوء على الفقر الذي تعانيه البلاد.


وفي اليوم الـ8 من جولة زار خلالها 4 دول إفريقية، سيتوجّه بابا الفاتيكان إلى بلدة ساوريمو الواقعة على بعد 880 كيلومترا شرق العاصمة لواندا.

قدّاس في الهواء الطلق

وتعد أنغولا من أكبر منتجي النفط الخام والألماس في إفريقيا، لكن ثلث سكانها تقريبا يعيشون تحت خط الفقر الذي حدّده البنك الدولي.

وساوريمو عاصمة مقاطعة لواندا سول المهمّشة على مر التاريخ والقريبة من كاتوكا، أكبر منجم للألماس في أنغولا، والذي يتم منه استخراج حوالى 75% من الألماس التي تنتجها البلاد.

وسيقيم البابا قدّاسا في الهواء الطلق، يتوقع أن يحضره حوالى 30 ألف شخص.

وسيزور لاحقا دار رعاية للمسنين، ليسلّط الضوء على دعم الكنيسة الكاثوليكية للبنى التحتية والخدمات السيّئة في المقاطعة.

ورغم ثروتها المعدنية، تعاني لواندا سول من الفقر، بينما يتم تحميل التعدين مسؤولة الأضرار البيئية التي تتعرض لها.

وفي أول فعالية أقامها منذ وصل إلى أنغولا السبت، تحدّث البابا عن الأضرار الناجمة عن الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، وهو موضوع كان محورا رئيسيا أثناء جولته في القارة.

وقال أمام مسؤولين حكوميين بينهم الرئيس جواو لورينسو "كم تؤدي عقلية الاستغلال هذه، إلى حالات معاناة ووفيات وكوارث اجتماعية وبيئية".

ومن المقرر أن يلتقي البابا في وقت لاحق من يوم الاثنين، برجال الدين لمناقشة التحديات التي تواجه الكنيسة في أنغولا، بما في ذلك نقص الموارد والتأثير المتزايد للتيار الإنجيلي.

وبدأت جولةليو الإفريقية، والتي يقطع فيها مسافة 18 ألف كيلومتر خلال 11 يوما، من الجزائر قبل أسبوع كما زار خلالها الكاميرون.

ومن المقرر بأن تُختتم في غينيا الاستوائية، من 21 حتى 23 أبريل.