وشيع جثمان الراحل، بحضور أفراد من أسرته ورفاقه في حزب "الاستقلال"، إلى جانب منتخبين وشخصيات سياسية من أحزاب مختلفة، في مشهد عكس حضوره في منطقة الدار البيضاء.
جنازة أمين هاشم شفيق
وخلال الجنازة، وجه عبد الحق شفيق البرلماني السابق عن حزب "الاستقلال" وخال الراحل، انتقادات إلى طريقة التكفل به أحد مستشفيات الدار البيضاء، مطالبا في تصريحاته لوسائل إعلام، بالكشف عن ظروف الرعاية التي تلقاها خلال فترة علاجه.
وقال شفيق إن الراحل واجه، خلال تدهور حالته، صعوبات في نقله داخل المستشفى بسبب عطل في المصعد، معتبرا أن ذلك ساهم في تعقيد وضعه الصحي.
وكان أمين هاشم شفيق قد دخل المستشفى قبل نحو شهر، بعدما عانى آلاما حادة في الظهر، وبعد الفحوصات، خضع لعملية جراحية، قبل أن تتطور حالته، وفق رواية عائلته، إثر مضاعفات ونزيف حاد استدعى نقل الدم.
ومع استمرار التدهور، نقل إلى مستشفى آخر في الرباط، حيث ظل تحت الرعاية الطبية حتى وفاته.
وأشارت رواية عائلية إلى أن حالته شهدت ليلة وفاته تدهورا كبيرا، بينما تعذر نقله إلى الطابق المطلوب بسبب عطل في المصعد، قبل أن ينقل إلى جناح آخر حيث فارق الحياة.
وفي خضم هذه التطورات، تداول محيط العائلة حديثا عن احتمال تعرض الراحل لتسمم مرتبط بما تناوله من طعام، مع وجود مطالب بفتح تحقيق، غير أن هذه الفرضية لم تؤكد رسميا، ولا توجد معطيات تثبت وجود شبهة جنائية أو مسؤولية جهة محددة بحسب التقارير.
وتبقى الروايات المتداولة بشأن وفاة أمين هاشم شفيق بين التسمم أو التقصير الطبي، مجرد فرضيات تحتاج إلى أدلة حسب التقارير، كما لم تتقدم الأسرة، بحسب تصريحات والد الراحل لوسائل الإعلام المحلية، بطلب لإجراء تشريح طبي، ما يجعل تحديد سبب الوفاة، مرتبطا بنتائج الفحوصات والخبرات التي قد تجريها الجهات المختصة في حال فتح تحقيق.



