أعاد عرض التلفزيون السويدي وثائقياً جديداً بعنوان "الاسم الحركي آنا"، اسم أمجد يوسف المعروف باسم "جزار التضامن"، إلى الواجهة في الساعات الأخيرة حيث كشف العمل تفاصيل عملية استقصائية استمرت سنوات وانتهت بالوصول إليه وجمع معلومات واعترافات منه. فما جديد قضية أمجد يوسف؟
أسرار جديدة في قضية أمجد يوسف
تناول الفيلم، الذي تبلغ مدته نحو 76 دقيقة، دور الباحثة السورية أنصار شحود وفريق من الباحثين في تعقب أمجد يوسف، الضابط الذي ظهر في تسجيلات توثق عمليات إعدام جماعية في حي التضامن جنوب دمشق عام 2013.
وأنتج الفيلم عام 2026 بدعم بريطاني وهولندي.
وكشف الفيلم عن تفاصيل عملية استقصائية دامت لسنوات اعتمدت على إنشاء حساب وهمي على موقع فيسبوك باسم "آنا" للتواصل مع أمجد يوسف وعدد من الأشخاص الذين اشتبه فريق التحقيق بارتباطهم بالمجزرة.
أوضح الفيلم كيفية الإيقاع بأمجد يوسف حيث تم بناء علاقة ثقة بينه وبين "آنا" التي لم تكن في الحقيقة سوى الباحثة السورية أنصار شحود.
حرصت "آنا" في البداية على تجنب الحديث من أجل كسب ثقة يوسف بهدف بناء الثقة والوصول إلى معلومات من داخل الدائرة المرتبطة به.
وتوطدت العلاقة بين يوسف وصاحبة الحساب الوهمي التي استطاعت أن تقترب منه وتحصل على مواد ومعلومات ساعدت فريق التحقيق في توثيق دوره والوقوف على تفاصيل تتعلق بالمجزرة.
تناول الفيلم أيضا جوانب أخرى من التحقيق الاستقصائي الذي كان وراء كشف حقيقة تورط أمجد يوسف في مجزرة التضامن وأبرز مختلف مراحل البحث وجمع شهادات الضحايا والباحثين ومواد من مصادر مفتوحة.
وللمرة الأولى ظهرت أنصار شحود صاحبة الحساب الوهمي "آنا" للحديث عن دورها في هذه العملية، بعد أن كانت لفترة طويلة غائبة عن الإعلام.



