قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران لا تتوقع التوصل إلى نتائج حاسمة في وقت قصير، مشيرة إلى أن مسار المفاوضات الجارية مع الأطراف الدولية لا يزال في مراحله الأولية.
المسار الدبلوماسي
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الزيارات المتبادلة إلى طهران تأتي في إطار المسار الدبلوماسي الهادف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد الإقليمي، مؤكدة أن الجهود الحالية تتركز على وقف القتال وبحث سبل التهدئة.
وبحسب الخارجية الإيرانية فإنه "لا يمكن القول إننا سنصل حتما إلى نتيجة بعد بضع زيارات أو جولات تفاوضية خلال أسابيع أو أشهر"، في إشارة إلى تعقيد الملفات والتباينات القائمة على طاولة المحادثات بين طهران وواشنطن.
فيما شددت الخارجية الإيرانية على أنه ليس من المقرر في هذه المرحلة الخوض في التفاصيل المتعلقة بالملف النووي أو قضية تخصيب اليورانيوم، موضحة أن الأولوية الحالية ترتكز على إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لأي مفاوضات لاحقة أكثر تفصيلا.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أوضح أن هناك بعض التقدم في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، وقد أكد في اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في السويد أن الجميع يرغب في التوصل لاتفاق.