قال زوج الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، إن السلطات الإيرانية تمنعها من تلقي العلاج الطبي الضروري، مؤكدا أن الحكومة لن تنزعج إذا توفيت داخل السجن.
وأوضح زوجها، تقي رحماني، في تصريحات لشبكة سكاي نيوز البريطانية، أن الناشطة الحقوقية نُقلت إلى مستشفى في محافظة زنجان، حيث تقبع في السجن، بعد تعرضها لـ"أزمة قلبية".
الحالة الصحية لنرجس محمدي
لكن الأطباء، بحسب رحماني، أكدوا أن العلاج المناسب لحالتها لا يمكن توفيره إلا في العاصمة طهران.
ورغم ذلك، أصرّت وزارة الاستخبارات الإيرانية على إبقائها في زنجان لتلقي العلاج، وهو ما اعتبره زوجها تهديدا مباشرا لحياتها.
أطفال نرجس محمدي
وأضاف: "أطفالها كانوا أكبر ضحايا هذه القصة… لم يروها منذ أكثر من 10 سنوات".
وتابع أن هذا التطور "أصابهم بصدمة عميقة"، مشيرا إلى أنهم يعيشون ألما مضاعفا "من دون أن يتمكنوا حتى من رؤية والدتهم أو التحدث إليها".
وتُعد محمدي من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، وقد أثارت قضيتها اهتماما دوليا واسعا في ظل المخاوف المتزايدة بشأن وضعها الصحي داخل السجن.