hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد 11 سبتمبر.. إدارة ترامب تعيد توظيف قوة مكافحة الإرهاب بالداخل

آخر تحديث:

ترجمات

تحولت ترسانة مكافحة الإرهاب خلال عهد ترامب إلى أداة لملاحقة أهداف داخلية (أ ف ب)
تحولت ترسانة مكافحة الإرهاب خلال عهد ترامب إلى أداة لملاحقة أهداف داخلية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تحول في طريقة استخدام الأجهزة التي أنشئت بعد هجوم 11 سبتمبر.
  • توجيه جزء متزايد من منظومة مكافحة الإرهاب نحو الهجرة والمخدرات.
  • "القاعدة" و"داعش" تراجعت بشدة لكن ذلك لا يعني اختفاء الخطر.
بعد 25 عاما على هجمات 11 سبتمبر، تواجه الولايات المتحدة بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، تحولا عميقا في طريقة استخدام الأجهزة والصلاحيات التي أنشئت لمنع تكرار ذلك الهجوم، إذ يجري توجيه جزء متزايد من منظومة مكافحة الإرهاب نحو الهجرة، وتهريب المخدرات واحتجاجات داخلية.

ودفعت الهجمات التي أودت بحياة 2,977 شخصا، واشنطن بحسب التقرير، إلى أكبر عملية إعادة تنظيم لأجهزتها الأمنية منذ أربعينيات القرن الماضي.

ملاحقة أهداف داخلية

وأنشئت وزارة الأمن الداخلي، ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وإدارة أمن النقل، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، إضافة إلى المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، بهدف معالجة الثغرات التي كشفتها التحقيقات، خصوصا فشل أجهزة الاستخبارات في تبادل المعلومات قبل الهجمات.

لكن هذه المنظومة أصبحت بحسب التقرير، خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، أداة لملاحقة أهداف داخلية أيضا، فقد صنفت الإدارة جماعات مناهضة للفاشية على أنها إرهابية محلية، ووسعت استخدام أدوات مالية واستخباراتية ضد مجموعات يسارية.

كما استُخدمت تهم مرتبطة بـ"الدعم المادي للإرهاب"، بحق متظاهرين شاركوا في احتجاجات عنيفة ضد عمليات الهجرة.

وصنفت إدارة ترامب عصابات تهريب المخدرات على أنها جماعات إرهابية، واستخدمت القوة العسكرية ضد أشخاص تتهمهم بالاتجار بالمخدرات.

تهديدات "غير تقليدية"

ويرى مسؤولون وخبراء قانونيون سابقون في التقرير، أن هذا التوسع يبتعد عن المفهوم التقليدي للإرهاب، الذي يرتبط بالعنف ذي الدوافع السياسية أو الأيديولوجية.

وتعرض مكتب مدير الاستخبارات الوطنية لتقليص كبير في حجمه، فيما اتهم مسؤولون سابقون الإدارة باستخدامه لدعم روايات سياسية للرئيس، بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 وانتخابات 2020.

كما تقلص دور المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، الذي بات يخصص بين ربع وثلث موارده لمكافحة المخدرات بدلا من الإرهاب الدولي.

ولم تسلم أجهزة أخرى من التحول نفسه بحسب "واشنطن بوست"، فقد خسر قسم الأمن القومي في وزارة العدل نحو 38% من موظفيه خلال عهد ترامب، بينما حولت وكالة الاستخبارات المركزية جزءا من مواردها من مكافحة الإرهاب الخارجي إلى ملاحقة مهربي المخدرات.

إضعاف قدرة واشنطن

ويحذر مسؤولون سابقون من أن هذا التحول، يأتي في وقت لم تعد فيه المخاطر التي تواجه الولايات المتحدة محصورة في الإرهاب التقليدي، هناك تهديدات من الهجمات السيبرانية، والذكاء الاصطناعي المتقدم، والطائرات المسيّرة الرخيصة، والتكنولوجيا الحيوية القابلة للتسليح، فضلا عن نفوذ دول منافسة.

ويقول مسؤولون في التقرير، إن تنظيمات "القاعدة" و"داعش" تراجعت بشدة، لكن ذلك لا يعني اختفاء الخطر.

ومع استمرار حرب إيران، يخشى مسؤولون سابقون بحسب التقرير، أن يؤدي تقليص القدرات المخصصة لمكافحة الإرهاب، إلى إضعاف قدرة واشنطن على اكتشاف تهديدات جديدة، في وقت تتسع فيه قائمة المخاطر التي قد تتجاوز قدرة الأجهزة، التي صممت قبل ربع قرن، على التعامل معها. 

news_suggested_videos_تصعيد خطير.. ألمانيا تفتح مخزن أخطر الصواريخ لأوكرانيا.. هل ترد روسيا بالنار؟
play