أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم المسلّح على المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، والذي أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، ولحكومة وشعب الولايات المتحدة الصديق، في هذا الهجوم الآثم.
وكان أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن المنفذين الاثنين لهجوم مسجد سان دييغو التقيا عبر الإنترنت وتركا كتابات تعبر عن الكراهية تجاه أديان وأعراق مختلفة.
وقال مارك ريميلي الضابط بمكتب التحقيقات الفيدرالي الثلاثاء إن السلطات عثرت على كتابات للمشتبه بهما، لكن السلطات رفضت تحديد أيديولوجيات مطلقي النار أو وجهات النظر التي عبرا عنها.
وصادرت السلطات 30 سلاحا ناريا وقوسا ونشابا من منزلين جرى تفتيشهما فيما يتعلق بالتحقيق.
وأشار ريميلي إلى أن السلطات ما زالت تحاول اكتشاف ما إذا كان مطلقا النار لديهما خطط أكبر.
وبدأت الشرطة قبل ساعات من الهجوم الذي تم شنه عملية بحث محمومة عن المراهقين اللذين سوف تقع عليهما مسؤولية الهجوم في نهاية المطاف.
وبدأ البحث بعدما أبلغت والدة أحد الشابين السلطات أن ابنها لديه ميول انتحارية وقد فر من المنزل، بحسب رئيس الشرطة سكوت وال، الذي قال إن هناك أسلحة مفقودة من منزل العائلة فضلا عن سيارتها.
وبعد ساعتين من بلاغها، بدأ إطلاق النار في المركز الإسلامي في سان دييغو، الذي يضم مدرسة.
وتم العثور على المشتبه بهما /17 و 18 عاما/ قرب المركز في سيارة وقد قتلا نفسهما.
وجاء إطلاق النار ضمن أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات على دور العبادة التي تأتي وسط زيادة التهديدات وجرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين واليهود منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.