أمر أحد القضاة في ولاية نيو مكسيكو الأميركية شركة التكنولوجيا العملاقة "ميتا" مالكة منصة التواصل "فيسبوك" بدفع 25 مليار دولار لانتهاكها قانون نيو مكسيكو في فضيحة انتهاك خصوصية بيانات مستخدمي "فيسبوك" التي عرفت باسم فضيحة "كمبريدج أنالاتيكا".
وأصدر القاضي فرانسيس ماثيو هذا الحكم في الدعوى التي أقامتها الولاية الأميركية للمطالبة بتعويض يتراوح بين 35 و40 مليار دولار.
انتهاك القوانين
وفي سبتمبر، حمّلت هيئة المحلفين شركة "ميتا" مسؤولية انتهاك قوانين حماية المستلك في نيو مكسيكو باستغلال بيانات أكثر من 43 مليون مستخدم، عندما سمحت لشركة "كمبريدج أنالاتيكا"، المتخصصة في الاستشارات السياسية، بجمع بيانات مستخدمي فيسبوك لإنشاء إعلانات سياسية موجهة لانتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2016.
وقد توصلت 48 ولاية أخرى إلى تسوية مع "فيسبوك" في قضية على مستوى البلاد، إلا أن نيو مكسيكو اختارت مقاضاة شركة التواصل الاجتماعي بمفردها.
وفي 26 أغسطس الماضي، أظهرت وثائق قضائية أن "ميتا بلاتفورمز" وافقت على دفع مبلغ أقصاه 16.68 مليار دولار وإجراء تغييرات كبيرة على "فيسبوك" و"إنستغرام" في إطار تسوية لدعاوى رفعتها ولايات في مناطق مختلفة من أميركا، والتي زعمت فيها أن الشركة صممت "فيسبوك" و"إنستغرام" بهدف إثارة إدمان الأطفال وتضليل المستهلكين بشأن سلامتهم وجمع البيانات الشخصية بطرق غير ملائمة للأطفال الذين استخدموا منصاتها.



