hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

حكومة إسرائيل المقبلة.. هل يمنح أيزنكوت نتانياهو فرصة البقاء بالسلطة؟

آخر تحديث:
ترجمات
الحريديم والأحزاب العربية.. مفارقة سياسية تكشف ازدواجية التحالفات (رويترز)
الحريديم والأحزاب العربية.. مفارقة سياسية تكشف ازدواجية التحالفات (رويترز)
verticalLine
fontSize

طرح زعيم حزب "الديمقراطيين" (من تيار يسار الوسط) يائير غولان، فكرةً تتعلق بالصهيونية لم تحظَ بكثير من التدقيق حتى الآن.

فالأحزاب الفلسطينية ليست المجموعة الوحيدة غير الصهيونية في الكنيست الجديد؛ إذ يعتمد التكتل السياسي لبنيامين نتانياهو على أحزاب "الحريديم" (اليهود المتشددون دينياً)، التي تمثل تياراً غير صهيوني يصرّ على الحصول على إعفاء من الخدمة العسكرية.

ومن خلال إعلانه المبكر (والسابق لأوانه على ما يبدو) عن فوز "حكومة حشد صهيونية"، استبعد غادي أيزنكوت، زعيم تكتل "التغيير" اليهودي، شركاء محتملين في الائتلاف، وهم الأحزاب العربية التي حققت صعوداً لافتاً؛ في حين لم تكن لدى نتانياهو أي نية للتخلي عن حلفائه المحتملين من "الحريديم".

وفي مقال لها بصحيفة "هآرتس"، رأت المعلقة نوعا لانداو أن أيزنكوت وقع "في الفخ الذي نصبه له نتانياهو خلال الحملة الانتخابية".

وفي حين شهدت توقعات نتائج الكنيست تقلبات كبيرة على مدى الساعات الماضية، حافظت "القائمة المشتركة" (التي تمثل الفلسطينيين) على ثباتها عند 11 مقعداً متوقعاً.

أما القوة المتوقعة لحزب "القائمة العربية الموحدة" (رعيم) المنافسة للقائمة المشتركة، فقد شهدت تذبذباً.

وبات من غير المرجح أن يتمكن تكتل أيزنكوت من إبرام اتفاق حصري مع منصور عباس، زعيم "القائمة العربية الموحدة"، الذي أبدى مرونة أكبر تجاه الصهيونية، تجلت على سبيل المثال في تعيينه نائباً يهودياً صهيونياً.

وهكذا، يواجه أيزنكوت خياراً أكثر حرجاً: إما إبرام اتفاق مع "القائمة المشتركة" التي تتمسك بقوة أكبر بالهوية الفلسطينية وتنتقد العنصرية التي يعاني منها ناخبوها، أو منح نتانياهو طوق نجاة سياسي، سواء عبر الذهاب إلى انتخابات جديدة أو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

news_suggested_videos_2026-10-26 المشهد في دقائق
play