hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - بين الأنقاض ودون لحوم.. الغزيون يكافحون للاحتفال بعيد الأضحى

ترجمات

سكان غزة يؤدون صلاة العيد بين الأنقاض (رويترز)
سكان غزة يؤدون صلاة العيد بين الأنقاض (رويترز)
verticalLine
fontSize

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى وسط أنقاض المنازل والمساجد في غزة، أو في مخيمات النازحين في أنحاء القطاع.

وفي القدس، انتشرت فيديوهات لآلاف الأشخاص وهم يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى.

يكافح الفلسطينيون في قطاع غزة للاحتفال بعيد الأضحى، الذي يبدأ اليوم، إذ إن الحرب المستمرة منذ 20 شهرًا والحصار الشامل الأخير على المساعدات، والذي لم يُرفع إلا جزئيًا، جعلا من أداء طقوس العيد أمرًا شبه مستحيل.


لا أضاحي بغزة

وللاحتفال بعيد الأضحى، يذبح المسلمون الأضاحي ويتصدقون بجزء من لحمها على الفقراء. ثم يتناولون وجبة عائلية دسمة مع الحلوى. ويحصل الأطفال على هدايا من الملابس الجديدة.

لكن لم يدخل أي لحوم طازجة إلى غزة منذ 3 أشهر، ونفقت جميع الأغنام والماشية والماعز المحلية تقريبًا في القطاع.

بعض الماشية الصغيرة المتبقية معروضة للبيع في حظيرة مؤقتة أقيمت في مخيم المواصي الواسع على ساحل غزة الجنوبي، لكن لا أحد يملك ثمنها.

يقول عبد الرحمن ماضي: "لا أستطيع حتى شراء الخبز. لا لحم، لا خضراوات. الأسعار فلكية".


في سوق شعبي بمدينة خان يونس المجاورة، تبيع بعض الأكشاك ألعاب الأغنام المحشوة وغيرها من تحف العيد والملابس القديمة. لكن معظم الناس يغادرون دون شراء أي هدايا بعد رؤية الأسعار.

تقول هالة أبو نقيرة، وهي امرأة تتجول في السوق: "في السابق، كانت أجواء العيد تغمر الأطفال بالسعادة... أما الآن مع الحصار، فلا دقيق، ولا ملابس، ولا فرح"،متابعة "نبحث فقط عن دقيق لأطفالنا. نخرج يوميًا بحثًا عن دقيق بسعر معقول، لكننا نجده بأسعار خيالية".