hamburger
userProfile
scrollTop

بايدن والسوداني يبحثان قضايا مشتركة وسط تصاعد التوترات في المنطقة

أ ب

جو بايدن ومحمد شياع السوداني سيبحثان نشر القوات الأميركية في العراق (إكس)
جو بايدن ومحمد شياع السوداني سيبحثان نشر القوات الأميركية في العراق (إكس)
verticalLine
fontSize

من المقرر أن يستضيف الرئيس الأميركيّ جو بايدن، رئيس الوزراء العراقيّ محمد شياع السوداني الاثنين، لإجراء محادثات تأتي مع تصاعد التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط بشأن الحرب في غزة، والهجوم الإيراني غير المسبوق على إسرائيل، الذي جاء ردًا على ضربة عسكرية إسرائيلية ضد القنصلية الإيرانية في دمشق.

وأثار التنامي الحادّ في المخاوف الأمنية، مزيدًا من التساؤلات حول جدوى الوجود العسكريّ الأميركيّ المستمر منذ عقدين في العراق، والذي انطلقت من خلاله أجزاء من الهجوم الإيرانيّ بطائرات مسيّرة وصواريخ السبت على إسرائيل.

وقال مسؤولون أميركيون إنّ بطارية باتريوت أميركية في أربيل بالعراق، أسقطت صاروخًا باليستيًا إيرانيًا واحدًا على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، بدأ وكلاء إيران هجمات ضد المصالح الأميركية في جميع أنحاء المنطقة من داخل العراق، ما يجعل اجتماع الاثنين بين بايدن والسوداني أكثر أهمية.

وجود القوات الأميركية

ستشمل المحادثات مناقشة الاستقرار الإقليميّ ونشر القوات الأميركية في المستقبل، لكنها ستركز أيضًا على القضايا الاقتصادية والتجارية والطاقة، التي أصبحت أولوية رئيسية للحكومة العراقية، وفقًا لمسؤولين أميركيّين.

ومن المتوقع أن يتطرّق بايدن ووزير الدفاع لويد أوستن في اجتماعاتهما مع السوداني إلى وجود القوات الأميركية.

وقال أحد كبار المسؤولين الأميركيّين الأسبوع الماضي: "ليس هذا هو المحور الأساسيّ للزيارة.. لكن من المؤكد أنه سيتم طرحه".


وبدأت الولايات المتحدة والعراق محادثات رسمية في يناير حول إنهاء التحالف الذي تم إنشاؤه لمساعدة الحكومة العراقية في محاربة تنظيم "داعش"، مع بقاء نحو ألفَي جنديّ أميركيّ في البلاد بموجب اتفاق مع بغداد.

وقد دعا المسؤولون العراقيون بشكل دوريّ إلى انسحاب تلك القوات.

علاقة حساسة

وتتمتع الدولتان بعلاقة حساسة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نفوذ إيران الكبير في العراق، حيث قام تحالف من الجماعات المدعومة من إيران بوضع السودانيّ في السلطة في أكتوبر 2022.

وفي الأشهر الأخيرة، حثت الولايات المتحدة العراق على بذل المزيد من الجهد لمنع الهجمات على القواعد الأميريية في العراق وسوريا، والتي زادت من اضطراب الشرق الأوسط في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقد سلطت الهجمات التي شنتها إيران مطلع الأسبوع على إسرائيل عبر المجال الجوّي العراقيّ الضوء، على المخاوف الأميركية، بالرغم من أنّ السوداني كان قد غادر بغداد بالفعل وكان في طريقه إلى واشنطن، عندما تم إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ.