hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: تراجع الحماس يربك الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس

ترجمات

يعول الحزب الجمهوري على نشاط ترامب في الحملات الانتخابية لاستعادة القاعدة المحافظة (أ ف ب)
يعول الحزب الجمهوري على نشاط ترامب في الحملات الانتخابية لاستعادة القاعدة المحافظة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تزايد القلق بشأن تراجع حماس القاعدة الانتخابية المحافظة في أميركا.
  • صعوبة احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم في ظل تراجع شعبية ترامب.
  • مؤشرات على عزوف جزء من الناخبين الجمهوريين الأكثر التزاما.
تشير مؤشرات ميدانية واستطلاعات رأي داخل الحزب الجمهوري في أميركا، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، إلى تنامي القلق بشأن تراجع حماس القاعدة الانتخابية المحافظة، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في تطور قد يزيد من صعوبة احتفاظ الحزب بأغلبيته، في ظل تراجع شعبية الرئيس ترامب، واستمرار الضغوط الاقتصادية.

وتكشف بيانات جمعتها مؤسسات استطلاع ومجموعات محافظة في التقرير، عن وجود مؤشرات على عزوف جزء من الناخبين الجمهوريين الأكثر التزاما عن المشاركة في التصويت، أو ميل بعضهم إلى دعم المرشحين الديمقراطيين، وهو ما ينظر إليه داخل الحزب باعتباره تحديا إضافيا، إلى جانب الصعوبة التقليدية في تحفيز الناخبين المحافظين، الذين يشاركون عادة في الانتخابات الرئاسية، أكثر من انتخابات منتصف الولاية.

تردد بشأن التصويت

ووفقا لتحليل أجرته منظمة "أميركانز فور بروسبيريتي أكشن"، فإن نحو خُمس الناخبين الجمهوريين الذين اعتادوا المشاركة بانتظام في الانتخابات، يبدون ترددا بشأن التصويت في نوفمبر المقبل، خصوصا في ولايات متأرجحة مثل أيوا وأوهايو ونورث كارولاينا وميشيغان ومونتانا ونيوهامبشير.

وتستند هذه النتائج إلى استطلاعات رأي وحملات ميدانية، شملت طرق الأبواب والتواصل المباشر مع الناخبين، حيث برزت بحسب التقرير، المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، باعتبارها السبب الأبرز وراء تراجع الحماس لدعم الحزب.

ويقول مسؤولون في المنظمة بحسب التقرير، إن التواصل المباشر مع الناخبين يساعد غالبا في استعادة جزء من التأييد للجمهوريين، أو على الأقل دفع المترددين إلى الابتعاد عن دعم الديمقراطيين، إلا أنهم يقرون بأن حجم المشكلة أصبح أكبر من المتوقع.

تقدم الديموقراطيين

وتتوافق هذه المؤشرات مع استطلاعات للرأي، أظهرت أن الديمقراطيين يتقدمون بفارق واضح بين الناخبين الذين يؤكدون مشاركتهم المؤكدة في الانتخابات، وهو عامل قد يمنحهم بحسب التقرير، أفضلية انتخابية إذا استمرت الاتجاهات الحالية حتى موعد الاقتراع.

ويرى عدد من خبراء استطلاعات الرأي الجمهوريين في التقرير، أن المشكلة لا تتمثل في ارتفاع استثنائي لحماس الديمقراطيين، بل في انخفاض مستوى التعبئة داخل القاعدة الجمهورية مقارنة بالانتخابات النصفية السابقة، مع تسجيل تراجع ملحوظ بين الرجال دون سن الـ 40، وهي الفئة التي لعبت دورا مهما في فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية.

ويؤكد مسؤولون في الحزب الجمهوري بحسب التقرير، أن الحملة الانتخابية لا تزال في بدايتها، وأن اهتمام الناخبين سيزداد مع اقتراب موعد التصويت، مشيرين إلى أن الحزب يمتلك موارد مالية كبيرة، ويعمل على تعبئة قواعده استعدادا للاستحقاق الانتخابي.

الاعتماد على ترامب

غير أن حملات ميدانية في ولاية أيوا أظهرت بحسب التقرير، وجود ناخبين جمهوريين يعبرون عن استيائهم من استمرار التضخم وارتفاع أسعار الوقود، وتداعيات الحرب مع إيران، فيما أعلن بعضهم نيتهم التصويت للديمقراطيين، أو الامتناع عن المشاركة.

ويعكس هذا المزاج ما يثير قلق عدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين يرون بحسب التقرير، أن الخلافات الداخلية وعدم إحراز تقدم في تمرير أولويات تشريعية وعد بها ترامب، أضعفا ثقة جزء من القاعدة المحافظة.

وقال عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في التقرير، إن الحزب يحتاج إلى إعادة تنشيط مؤيديه، معتبرين أن عدم تمرير مشاريع قوانين بارزة، مثل تشديد إجراءات التصويت، إضافة إلى استمرار الضغوط المعيشية، ساهم في تراجع الحماس الانتخابي.

ومن جانبها، تؤكد إدارة ترامب بحسب "واشنطن بوست"، أن أولوياتها لا تزال تركز على خفض أسعار الأدوية والطاقة وتعزيز الوظائف داخل الولايات المتحدة، بينما يعول الحزب أيضا على نشاط الرئيس في الحملات الانتخابية، وعلى مؤتمر جمهوري مقرر في سبتمبر المقبل، لاستعادة زخم القاعدة المحافظة، قبل انتخابات نوفمبر. 

news_suggested_videos_قرار جديد من بيونغ يانغ يحسم الملف النووي
play