يصر ماكي سال رئيس السنغال السابق على ترشحه لرئاسة الأمم المتحدة، على الرغم من معارضة بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. فمن هو ماكي سال رئيس السنغال السابق؟
من هو ماكي سال رئيس السنغال السابق؟
واجهت محاولة الاتحاد الإفريقي لترشيح ماكي سال رئيس السنغال السابق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة انتكاسة. فقد اعترضت نحو 20 دولة عضواً ما يكشف عن انقسامات دبلوماسية عميقة داخل القارة.
ولا يُقلل رفض ثلث الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي من قيمة ترشيح ماكي سال، المدعوم من بوروندي. وسيواصل ماكي سال مسيرته بمفرده. لكن عدم حصوله على دعم الاتحاد الإفريقي، وما تلاه من رفض من السنغال، يُلقي بظلاله على شرعيته في قيادة هذه المنظمة الدولية.
ورُشِّح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال في البداية من بوروندي إلا أن بلاده رفضت دعمه. في 27 مارس 2026، أصدرت داكار بيانًا أكدت فيه أنها "لم تُؤيد ترشيحه في أي مرحلة من المراحل".
وبات السباق لخلافة أنطونيو غوتيريش بات مفتوحًا على مصراعيه وستواجه إفريقيا، التي سعت إلى التوحد لنيل هذا المنصب الإستراتيجي الهام الذي لم تشغله إلا مرتين من قبل، مع المصري بطرس بطرس غالي من عام 1992 إلى 1996 والغاني كوفي عنان من عام 1997 إلى 2006، منافسة دولية شرسة من مرشحين أقوياء مثل الأرجنتيني رافائيل غروسي، والتشيلية ميشيل باشيليت، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا.
وولد ماكي سال في 11 ديسمبر 1961 في فاتيك بالسنغال. هو رجل دولة سنغالي، شغل مناصب سياسية مختلفة قبل انتخابه رئيسا عام 2012. درس سال في جامعة شيخ أنتا جوب بداكار، حيث حصل على درجة الماجستير في الجيولوجيا عام 1988. كما عمل في قطاع النفط قبل أن ينخرط في السياسة.