أكدت حركة "حماس" مقتل نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري في الضاحية الجنوبية في بيروت.
وأضافت أنه تم استهداف 2 من كبار قادة "كتائب القسام" في الانفجار أيضا.
وبينت "حماس" أن العاروري كان مهندس عملية "طوفان الأقصى".
بدورها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن "الغارة أدت إلى مقتل صالح العاروري و 3 آخرين وإصابة 11 شخصا توزعوا على مستشفيات المنطقة".
ووقع الانفجار في منطقة المشرفية قرب وزارة العمل في ضاحية بيروت الجنوبية.
وبحسب المعلومات المتداولة وقع انفجاران، الأول استهدف شقة في شارع معوض، والثاني سيارة مركونة في الشارع ذاته، وأدى الانفجار إلى أضرار جسيمة في المبنى، والسيارات المركونة في المكان.
وتعتبر الضاحية الجنوبية من المناطق التي يحكم "حزب الله" سيطرته عليها.
أبرز التعليقات على عملية الاغتيال
- أعلن فرع رام الله لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عن إضراب عام غدا ردا على الغارة الإسرائيلية المزعومة التي أدت إلى مقتل نائب زعيم "حماس" صالح العاروري في لبنان في وقت سابق من هذا المساء.
- أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بيانا ردا على مقتل نائب زعيم "حماس" صالح العاروري، يدين فيه "الجريمة الإسرائيلية الجديدة"، ويحذر من أن القدس تهدف إلى جر لبنان إلى مرحلة جديدة من المواجهات.
- قال مسؤول دفاعي أميركي لصحيفة "واشنطن بوست" إن إسرائيل كانت مسؤولة عن الغارة الجوية بالقرب من بيروت والتي أسفرت عن مقتل نائب زعيم "حماس" صالح العاروري.
- أشاد عضو الكنيست داني دانون من حزب الليكود بقوات الأمن الإسرائيلية لقتلها نائب زعيم "حماس" صالح العاروري خارج بيروت. وقال"هكذا ليهلك جميع أعدائك".
- قالت القناة 13 الإسرائيلية إن القيادي الذي تم اغتياله كان يفترض أن يلتقي الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله غدًا.
- فيما أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف بيروت لأول مرة منذ 2006.
- ولفتت القناة 12 العبرية أن "الكرة الآن في ملعب نصر الله إما حرب شاملة مع إسرائيل أم احتواء الاغتيال"، معتبرة أن رد "حزب الله" سيكون مرحلة جديدة من الصراع.
- وعلق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق قائلا إن "عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة".