hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - الشرع غاضب.. ما علاقة انفجار دمشق بتعيينات البرلمان؟

المشهد

فيديو - الشرع غاضب.. ما علاقة انفجار دمشق بتعيينات البرلمان؟
play
الشرع غاضب بعد انفجار دمشق (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التفجير الذي استهدف المربع القضائي في دمشق جاء بعد إعلان تعيينات جديدة في البرلمان الانتقالي.
  • مراقبون: الجماعات المتطرفة غالبا ما تستهدف اللحظات السياسية المفصلية لإرباك المشهد.
  • تساؤلات حول دلالات توقيت هجوم دمشق.

جاء التفجير الذي استهدف المربع القضائي في دمشق، بعد ساعات من إعلان تعيينات جديدة في البرلمان الانتقالي ضمت شخصيات مدنية وعلمانية لاقت ترحيبا أمميا، ما فتح باب التساؤلات حول دلالات توقيت الهجوم.

ويرى مراقبون أنّ الجماعات المتطرفة غالبا ما تستهدف اللحظات السياسية المفصلية، لإرباك المشهد وتقويض رسائل الاستقرار.

الشرع غاضب بعد انفجار دمشق

وتعليقًا على هذه التطورات، قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور أحمد جاسم الحسين، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "انفجار دمشق حدث في مقهى خلف المحلات الموجودة في شارع النصر بجانب قصر العدل القديم، الذي يبعد نحو 200 متر عن مدخل سوق الحميدية، وهو مقهى ذو طابع شعبي ويجلس فيه عدد من المحامين ومعقبي المعاملات".

وأضاف الحسين: "من حيث مبدأ العمليات والتفجيرات، نرى أنّ حتى أميركا تعرضت لمثل هذه الهجمات، وكذلك فرنسا التي شهدت في السابق سيناريو مماثلًا، ولكن من المعلوم أنّ الحكومة السورية تعد اليوم هدفًا رئيسيًا لعمليات داعش، كما تشهد سوريا حراكًا دبلوماسيًا داخليًا وخارجيًا للعودة إلى المشهد العالمي، إضافة إلى مشاركة الرئيس الشرع في القمة المرتقبة في تركيا وزيارة وزير الخارجية إلى لبنان، فضلًا عن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق".

وأردف بالقول: "كل هذه الأحداث لا يمكن أن نضعها خارج دائرة محاولة الاستهداف التي وقعت، ولكن ما يؤلم اليوم هو سقوط ضحايا مدنيين لا علاقة لهم بالسلطة أو سوى ذلك، بالتالي هذا الاستهداف هو موجه ضد كل سوريا وضد كل السوريين، وليس لشريحة بعينها".

تصفية حسابات

من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي محمد هويدي: "لا أعتقد أن هناك رابط بين تعيين 70 عضوا في البرلمان الانتقالي والعملية الإرهابية التي استهدفت المدنيين، بل أعتقد أنّ المسألة أبعد من ذلك، وهي ناتجة عن خلاف وتصفية حسابات بين رفقاء الأمس وبين أصحاب المشروع الواحد الأيدولوجي، سواء كانوا الأوزباك أو التركستان أو كتيبة الغرباء".

وأضاف: "هناك خلافات مع التنظيمات المتشددة ورفضها الاندماج ضمن سلطة أحمد الشرع، كما أنّ هناك تخوف من موقف سلطة الشرع الداعي لدمج تلك التنظيمات، بالإضافة إلى داعش التي هددت السلطة الانتقالية وقامت بعدة عمليات إرهابية".