دعت زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان إلى خروج فرنسا من القيادة العسكرية الموحّدة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع الإبقاء على عضويتها في الحلف.
وقالت لوبان، خلال مقابلة مع قناتي "بي إف إم تي في" و"آر إم سي"، إن "الخروج من القيادة المندمجة لا يمنع وجود قابلية تشغيل وتنسيق بين جيوش الدول الحليفة".
الانسحاب من الناتو
واعتبرت القيادية اليمينية، أن باريس قادرة على الحفاظ على تعاونها العسكري مع شركائها الغربيين، من دون البقاء ضمن الهيكل القيادي الموحّد للحلف.
ويعيد موقف لوبان إلى الواجهة النقاش الحالي داخل فرنسا، بشأن طبيعة العلاقة مع الناتو وحدود الاستقلالية العسكرية الفرنسية، خصوصا في ظل التحولات الأمنية المتسارعة بأوروبا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتتبنى لوبان منذ سنوات خطابا يدعو إلى تعزيز "السيادة الإستراتيجية" لفرنسا وتقليص التبعية العسكرية لأميركا، معتبرة أن القرار الدفاعي الفرنسي يجب أن يبقى مستقلا عن التوجهات الأطلسية أو الخارجية عموما.
وكانت فرنسا قد انسحبت من القيادة العسكرية الموحّدة للناتو عام 1966 على عهد الرئيس شارل ديغول، قبل أن تعود إليها رسميا سنة 2009 خلال ولاية الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.