hamburger
userProfile
scrollTop

من أصول جزائرية.. من هو الشاب نائل الذي قُتل على يد الشرطة الفرنسية؟

المشهد + وكالات

مقتل المراهق نائل ذي الأصول الجزائرية يشعل ضاحية نانتير في العاصمة الفرنسية باريس (تويتر)
مقتل المراهق نائل ذي الأصول الجزائرية يشعل ضاحية نانتير في العاصمة الفرنسية باريس (تويتر)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اندلاع أعمال شغب في ضواحي العاصمة الفرنسية بسبب مقتل شاب في الـ 17 من عمره على يد الشرطة الفرنسية.
  • الشاب يُدعى نائل، ومن أصول جزائرية.
  • وزارة الداخلية الفرنسية تؤكد فتح تحقيق داخلي في الواقعة.

تهتز ضاحية نانتير في العاصمة الفرنسية باريس منذ أمس الثلاثاء، وذلك بعد وقوع حادث أليم، قُتل على إثرة شاب فرنسي من أصول جزائرية ويُدعى نائل، على يد أفراد من الشرطة الفرنسية.

واندلعت اشتباكات عنيفة في ضاحية نانتير، حيث كان يقيم المراهق الفقيد، حيث قالت السلطات المحلية إنّ المُحتجين قاموا بإضرام النيران في صناديق القمامة والسيارات، ومدرسة ابتدائية مجاورة، كما تم رشق قوات الأمن بعدد كبير من الألعاب النارية.

وأُعيق رجال الإطفاء عن القيام بمهامهم، حيث قام مثيرو الشغب بنصب حواجز بين المناطق السكنية المحيطة.

وامتدت الاحتجاجات، التي بدأت أمس الثلاثاء في نانتير، إلى بضعة بلدان مجاورة، والتي شهدت جميعها عمليات كرّ وفرّ بين المحتجين وقوات الأمن.

وقالت السلطات إنه تم القبض على 15 فردا من مثيري الشغب خلال هذه الأحداث.

وفي الوقت الذي أبدى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأثره من مقتل الشاب، فقد دعت الحكومة الفرنسية إلى الهدوء بعد تصاعد الاشتباكات.

من هو الشاب نائل؟

  • هو شاب من أصول جزائرية، كان يسكن في ضاحية نانتير في العاصمة الفرنسية باريس
  • يبلغ من العمر 17 عاما، ولم تُحدد هويته بعد وفقا لحديث ناشطة حقوقية فرنسية مناهضة للعنصرية، وتُدعى مورنيا لبسي.
  • صباح الثلاثاء 27 يونيو، قام فردان من الشرطة الفرنسية، بإيقاف سيارة يقودها الشاب بغرض الفحص الأمني.
  • رفض الشاب التوقف وحاول الفرار بسيارته. وفقا لتقارير فرنسية، فإنّ أحد فردي الأمن هدّد الشاب: "سأطلق النار على رأسك".
  • وُجهت طلقة نارية باتجاه نافذة السائق في السيارة من مسافة قريبة، وتقدّمت السيارة لمسافة قليلة قبل أن تصطدم بحاجز جانبي.
  • اتضح إصابة الشاب بجروح قاتلة، لتُعلن وفاته لاحقا.
  • تم توثيق الحدث عبر التصوير بكاميرا هاتف محمول، تأكدت وكالة "فرانس إنفو" من صحته، ويظهر فيه صوت عبارة التهديد المذكورة.
  • محامي الأسرة، ياسين بوزرو، صرّح لوسائل الإعلام أن الشرطة قتلت المراهق ذي الأصول الجزائرية بـ "دم بارد"، وأنها لم تكن في حالة خطر ومضطرة للدفاع عن النفس، مُتهما رواية الشرطة بأن الشاب حاول دهس أفراد الأمن، بـ "الكاذبة".
  • والدة الشاب نائل ظهرت عبر مقاطع فيديو على تطبيق "انستاغرام"، وبدت متأثرة بشدة، قائلة: "لقد أخذوا مني صغيري".
  • دعّت والدة الشاب القتيل إلى مسيرة في ضاحية نانتير في تمام الساعة 2 مساء بالتوقيت المحلي، غدا الخميس، وذلك تكريما لذكرى نائل.

ما مصير أفراد الشرطة الفرنسية المتهمين؟

  • قالت وكالة "فرانس إنفو" إن الضابط الذي أطلق النار قد تم احتجازه لدى الشرطة، وذلك للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل غير عمد.
  • وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، قال إن هيئة الإشراف على الشرطة قد بدأت تحقيقا داخليا بشأن الواقعة.
  • أقرّ وزير الداخلية الفرنسي بأن الفيديو الذي تم تداوله "صادم جدا"، كما حث على احترام حزن الأسرة، واحترام احتمالية وجود قرينة براءة لفردي الشرطة.
  • الشرطيان اللذان أوقفا السيارة تتراوح أعمارهما بين 38 و40 عاما، ويُشهد لهما أنهما من ذوي الخبرة.
  • اعترف قائد شرطة باريس، لوران نونير، بأن هذا التصرف يثير عددا من التساؤلات، ولكنه ألمح إلى أنه ربما قد شعر الشرطي بالتهديد.
  • هذا الحادث هو الثاني من نوعه في فرنسا هذا العام.
  • ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن 13 شخصا قد قُتلوا في ظروف مماثلة على مدار عام 2022، وهو العدد الذي تضاعف بشدة مقارنة بـ 3 أشخاص قُتلوا خلال عام 2021، وشخصين خلال عام 2020.
  • غالبية القتلى في هذه الحوادث هم من أصحاب البشرة السمراء، أو من ذوي الأصول العربية.
  • موجة غضب شديدة تجاه أحداث العنف التي ترتكبها الشرطة الفرنسية، حيث قال السياسي اليساري جان لوك ميلانشون:  "لم تعد عقوبة الإعدام موجودة في فرنسا. لا يحق لأي ضابط شرطة أن يقتل إلا دفاعا عن النفس. تصرفات الشرطة تسيء إلى سمعة سلطة الدولة وتحتاج إلى إصلاح من الألف إلى الياء."
  • في المقابل، وجد تصرف أفراد الشرطة دعما من بعض العناصر السياسية في فرنسا، وفي المقدمة رئيس حزب "الجمهوريون" المحافظ إريك سيوتي، الذي أعرب عن دعمه للشرطة.