hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

رسالة أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائر تعزز مسار التقارب الجزائري المالي

المشهد

رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا حمل رسالة من أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائر (إكس)
رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا حمل رسالة من أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائر (إكس)
verticalLine
fontSize

حمل رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا إلى الجزائر، رسالة من رئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائرعبد المجيد تبون، في زيارة عمل شكلت أحدث خطوة في مسار إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من عام على أزمة دبلوماسية حادة.

واستقبل رئيس الجزائر مايغا أمس الاثنين، خلال الزيارة التي جاءت بدعوة من نظيره الجزائري سيفي غريب.

رسالة من أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائر

ووصل مايغا إلى الجزائر على رأس وفد رسمي، حيث كان غريب في استقباله بمطار هواري بومدين بالعاصمة، قبل أن يجري الجانبان مباحثات تناولت آفاق إعادة إطلاق التعاون الثنائي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بحسب تقارير إعلامية جزائرية بسبب توقيتها، إذ جاءت بعد اتصال هاتفي بين غريب ومايغا في 9 أغسطس، بمبادرة من الجانب الجزائري، أعقبه توجيه دعوة رسمية لرئيس الحكومة المالية لزيارة الجزائر.

وأكد الطرفان خلال الاتصال رغبتهما في إعطاء العلاقات الثنائية دفعا جديدا، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وخلال لقائه تبون، نقل مايغا رسالة غويتا، وقال إنّ رئيس المرحلة الانتقالية قبل دعوة الرئيس الجزائري لزيارة مالي، على أن يحدد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية.

وتمنح هذه الخطوة مسار التقارب بعدا سياسيا يتجاوز الاتصالات الحكومية، إلى مستوى قيادتي البلدين.

استئناف العلاقات 

وتدهورت العلاقات الجزائرية المالية بصورة كبيرة منذ يناير 2024، عندما أنهت باماكو العمل باتفاق السلام والمصالحة الموقع عام 2015 برعاية جزائرية.

وتصاعد الخلاف لاحقا على خلفية قضايا أمنية وسياسية، وصولا إلى أزمة أبريل 2025، إثر إسقاط طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود، وتبادل البلدين إجراءات دبلوماسية، وإغلاق المجال الجوي.

لكنّ الأسابيع الأخيرة حملت مؤشرات واضحة على تغيير المسار، من بينها استئناف الاتصالات السياسية، وإعادة فتح المجال الجوي بين البلدين، وصولا إلى زيارة مايغا للجزائر.

وتشير التحركات الأخيرة بحسب التقارير الجزائرية، إلى رغبة في نقل العلاقات من مرحلة الأزمة إلى الحوار، مع تركيز مرتقب على أمن الحدود واستقرار الساحل والتعاون الاقتصادي وحركة النقل، وهي ملفات ترتبط مباشرة بالمصالح المشتركة بين البلدين.

وتشكل رسالة أسيمي غويتا إلى رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، وقبول غويتا دعوة لزيارة الجزائر، أبرز مؤشر سياسي حتى الآن على انتقال العلاقة الجزائرية المالية من الأزمة إلى مرحلة جديدة.  

news_suggested_videos_المشهد اليوم 24-08-2026
play