أعلنت وزارة العدل الأميركية اليوم الثلاثاء قائمة تضم 126 مقاطعة في مختلف أنحاء البلاد، جرى نشر مراقبين انتخابيين اتحاديين فيها، ضمن عملية وصفتها بأنها "أكبر جهد لمراقبة الانتخابات في التاريخ".
وأوضحت الوزارة أن نحو 1,000 مراقب انتشروا في الولايات الأميركية الـ50 لمتابعة سير العملية الانتخابية، لا سيما في المناطق التي تشهد سباقات انتخابية رئيسية.
نشر مراقبين انتخابيين اتحاديين
وتشمل المقاطعات المستهدفة مناطق في عدد من الولايات، من بينها أنكوراج وديلينغهام وكوسيلفاك في ألاسكا، ولوس أنجلوس وألاميدا وساكرامنتو وسان دييغو في كاليفورنيا.
كما ينتشر المراقبون في مقاطعات كوب وديكالب وفولتون وجوينيت وتشاثام وبيب بولاية جورجيا، وجونسون ووياندوت وسيدجويك في كانساس، إلى جانب لويستون وبورتلاند وجنوب بورتلاند في ولاية مين.
وفي ميشيغان، تشمل القائمة لانسينغ وإيست لانسينغ وغراند رابيدز وفلينت وديترويت وهامترامك ووارن وديربورن، فيما تضم في نيو هامبشاير مانشستر وناشوا.
ويشمل الانتشار أيضا مقاطعات ألامانس ومكلنبورغ وويك في نورث كارولينا، وبيكسار ودالاس وهاريس والر وبلانكو وبوي ونويسيس في تكساس.
وأكدت الوزارة أن مراقبي الانتخابات ليسوا من موظفي إنفاذ القانون ولا يحق لهم الوصول إلى أجهزة التصويت أو بطاقات الاقتراع، كما لا يشاركون في عملية فرز الأصوات.
وتتمثل مهمتهم في رصد أي انتهاكات محتملة للقوانين الانتخابية الفيدرالية داخل مراكز الاقتراع بما في ذلك التمييز على أساس العرق، أو ترهيب الناخبين أو عدم توفير خدمات الوصول اللغوي المطلوبة، مع التشديد على عدم التدخل في عملية التصويت.



