علمت "المشهد" أن التحقيقات التي أجرتها مخابرات الجيش اللبناني مع الضابط العراقي الوهمي الموقوف لديها منذ أسبوعين، أظهرت أنه تواصل مع 55 ضابطا لبنانيا من رتب مختلفة ومن أجهزة أمنية مختلفة.
سقوط "الضابط الوهمي"
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي كلود غانم، قد أحال الضابط العراقي الوهمي إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان، لطلب استجوابه وإصدار مذكرة توقيف بحقه.
وأسند الادعاء إلى الضابط العراقي الوهمي قيامه بتزوير بطاقات أمنية عراقية واستعمالها داخل الأراضي اللبنانية، فضلا عن انتحاله صفة أمنية وحيازة أجزاء من أسلحة حربية من دون ترخيص.
كما قرر القاضي غانم فصل ملف نصراوي عن ملف 5 ضباط من الجيش اللبناني يُشتبه بتواصلهم معه، وذلك لاستكمال التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، تمهيدًا لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.
هذا وفجّرت قضية توقيف رجل عراقي يُدعى طارق الحسيني في لبنان صدمة واسعة داخل الأوساط الأمنية والسياسية، بعدما كُشف عن انتحاله صفة مسؤول أمني عراقي برتبة عقيد، وتمكنه من نسج علاقات مع شخصيات وضباط رفيعي المستوى، مستخدما مستندات مزوّرة وبزة عسكرية للتنقل والتحرك داخل الأراضي اللبنانية.
وبحسب قناة السومرية العراقية، فإن الحسيني كان يعمل سابقاً في السفارة العراقية في بيروت، قبل أن يتحول لاحقا إلى عامل توصيل "ديلفري"، مشيرة إلى أنه متزوج من امرأة لبنانية.
كما انتشرت له صورة متداولة برفقة المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندوس خلال لقاء سابق في بيروت.