أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لانضمام السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون فيترمان إلى الحزب الجمهوري، قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي قد تعيد رسم موازين السيطرة على الكونغرس.
وقال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة، لدى عودته إلى واشنطن بعد مشاركته في تجمع انتخابي بولاية تينيسي: "أود أن أراه جمهوريا"، مضيفا أنّ أداء فيترمان سيكون أفضل داخل الحزب الجمهوري مقارنة بالحزب الديمقراطي.
ترامب يفتح الباب أمام فيترمان
تُعتبر تصريحات ترامب من أكثر محاولاته وضوحا لاستمالة فيترمان إلى صفوف الجمهوريين، في وقت تزداد فيه أهمية هذه الخطوة بالنسبة إلى الحزب، مع احتمال خسارته أغلبيته في مجلس الشيوخ خلال انتخابات الشهر المقبل.
وكان فيترمان قد برز بوصفه أحد الوجوه الديمقراطية اللافتة عند انتخابه عضوا في مجلس الشيوخ عام 2022، مستفيدا من صورته القريبة من الناخبين، لكنه خالف توجهات حزبه في عدد من الملفات خلال وجوده في واشنطن، من بينها قضايا تتعلق بإسرائيل والهجرة ما أثار تكهنات بشأن احتمال انتقاله إلى الحزب الجمهوري.
ولم يصدر عن ممثل فيترمان رد فوري على طلب للتعليق على تصريحات ترامب.
فيترمان ينفي التحول إلى الجمهوريين
وعلى الرغم من التكهنات المتزايدة بشأن مستقبله الحزبي، رفض فيترمان مرارا فكرة الانضمام إلى الجمهوريين.
وكتب في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في مايو الماضي، أنه سيكون "جمهوريا سيئا للغاية، وسيواصل التصويت مع الديمقراطيين في الغالبية الساحقة من الحالات".
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي قد تؤثر في توازن القوى داخل الكونغرس وتحدد قدرة الجمهوريين على الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ.



